مربو الماشية في القنيطرة يناشدون بزيادة المعونة
يواجه قطاع الماشية في محافظة القنيطرة تحديات متعددة تؤثر سلبًا على أحوال المربين، بسبب غياب الدعم من قبل الجهات المعنية بالزراعة. ويظهر نقص كبير في عدد الأطباء البيطريين كأحد العوائق الرئيسية أمام المربين، مما يعيق تشخيص الأمراض بسرعة والاستجابة لحالات التفشي المرضي بين الحيوانات، خاصة في المناطق الجنوبية البعيدة عن المراكز الخدمية.
يقول أحد مربي الأبقار، شحادة عويد من مدينة القنيطرة القديمة، إنهم لم يحصلوا على أي مساعدات منذ التحرير، سواء كانت لقاحات أو علاجات بيطرية للأبقار، معبراً عن قلقه بشأن الأبقار الجولانية المهددة بالانقراض إذا لم يتم توفير الدعم اللازم من علف ولقاحات.
من جانبه، يشير المربي أحمد الخريوش من قرية الهجة إلى أن أكبر العقبات التي تواجههم هي الأمراض التي تصيب الثروة الحيوانية، مطالباً بإنشاء مركز بيطري في القرية وتجهيزها لتقديم زيارات دورية لتفقد حال الثروة الحيوانية. ويوضح أهمية الثروة الحيوانية في دعم الاقتصاد الوطني، مشددًا على أهمية زيادة كميات العلف الموزعة وتخفيض أسعارها.
ويؤكد سليم الحصيدة، أحد مربي الأبقار، على انتشار الحمى القلاعية بين الماشية، داعياً لإنشاء مركز إرشادي بيطري في القرية وتوفير الأدوية البيطرية بأسعار معقولة.
وقد شدد المربي محي الدين الحصبة من قرية الهجة على ضرورة خفض أسعار الأعلاف وافتتاح مركز بيطري في القرية، مشيرًا إلى اعتماد أهالي القرية بشكل رئيسي على تربية الماشية.
بدوره، أوضح مدير الزراعة في القنيطرة، المهندس جمال العلي، أن هناك نقصًا في الكوادر البيطرية نتيجة تقاعد بعض الفنيين وعدم توفر فرص توظيف جديدة. وأشار إلى وجود فنيين بيطريين موزعين وفق الإمكانيات، لكنه أكد أن العدد غير كافٍ لتغطية المحافظة بأكملها، وذكر أن المديرية تسعى لتلبية احتياجات المربين من خلال حملات تلقيح مجانية.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


