عودة القطارات إلى مسارها بين اللاذقية وحلب بعد توقف دام 15 عاماً
استعادت السكك الحديدية السورية نشاطها بعد توقف دام حوالي 15 عاماً بإطلاق أول شحنة حبوب عبر القطار من ميناء اللاذقية نحو مدينة حلب، مروراً بمحافظتي حمص وحماة، في خطوة ذات أهمية اقتصادية وخدمية كبيرة.
صرح محمد الحاجي، نائب مدير فرع السكك الحديدية في اللاذقية، أن القطار هو الأول الذي يسير على هذا المسار منذ عام 2011. وأوضح أن الجهة العامة للسكك الحديدية السورية أتمت صيانة شاملة للبنية الفوقية للسكك وأعادت تأهيل البنية الأساسية على طول الخط الممتد من اللاذقية إلى حلب.
وشمل العمل أيضاً تأهيل تفريعة صوامع الحبوب لتسهيل عمليات النقل اللاحقة، لا سيما لنقل الحبوب والمواد الأساسية بكميات كبيرة وبتكاليف أقل.
وأكد الحاجي نقل حوالي 1500 طن من القمح إلى صوامع حلب كاختبار عملي، معتبراً هذه الخطوة تجهيزاً لإعادة تفعيل الخط بشكل منتظم قريباً.
تعكس إعادة تشغيل هذا الخط السككي الاستراتيجي أهميته في دعم الأمن الغذائي، وتخفيف الضغط عن وسائل النقل البرية، وتقليل تكاليف الشحن، بالإضافة إلى دوره في ربط الموانئ بالمناطق الداخلية، مما يساهم في تعزيز التجارة والنقل، ويظهر استعادة جزء هام من بنية النقل التحتية في سوريا.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


