نبات الزعتر في الخليل .. فرصة مبشرة تنعش الآمال لدى مزارعي الساحل السوري

نبات الزعتر في الخليل .. فرصة مبشرة تنعش الآمال لدى مزارعي الساحل السوري

في السنوات الأخيرة، عمد بعض مزارعي طرطوس إلى البحث عن خيارات زراعية أكثر ربحية وأقل تكلفة، لتحسين وضعهم المالي وتوفير دخل مستقر، وسط التحديات التي تواجه المحاصيل التقليدية في الساحل السوري، خاصة الحوامض والتمباك.

زراعات جديدة

من بين هذه الزراعات الجديدة، برز الزعتر الخليلي كنموذج زراعي ناجح، حيث بدأ ينتشر تدريجياً في محافظتي طرطوس واللاذقية. يوضح أحد المزارعين من بانياس أن زراعة الزعتر الخليلي وفرت للمزارعين فرصة مميزة بفضل ملاءمتها لطقس المنطقة وقدرتها على الإنتاج بشكل جيد بتكلفة محدودة. يستمر النبات في الإنتاج لمدة تصل إلى 12 عاماً ويمكن جمع أوراقه ثلاث مرات سنوياً، حيث ينتج الدونم حوالي 150 كلغ من الأوراق المجففة، مما يجعله خياراً جذاباً اقتصادياً. لم تقتصر زراعة النباتات الطبية على الزعتر الخليلي فقط، بل شملت أيضاً محاصيل مثل الميرمية والزعفران التي تحظى بأسعار مرتفعة وطلب متزايد في السوق المحلية. في ريف صافيتا، يشير أحد المزارعين إلى أن الزعتر البري يأتي في المرتبة الثانية بعد الزيتون بسبب تحمله للجفاف واحتياجه القليل للماء، مما يجعله ملائماً لظروف المنطقة.

مشاريع تنموية

على جانب الدعم التنموي، يأمل أحد المسؤولين أن تحظى زراعة الزعتر الخليلي ونباتات طبية أخرى بالدعم الكافي. في عام 2020، تم تنفيذ مشروع الزعتر الخليلي بالتعاون مع جهات محلية، واستفادت منه أكثر من ألفي أسرة في سبع محافظات، بهدف تحسين الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد المحلي.

فوائد متعددة

إلى جانب فوائده الاقتصادية، يمتلك الزعتر الخليلي قيمة طبية كبيرة حيث يُستخدم في علاج أمراض الجهاز التنفسي والهضمي، ويحتوي على عناصر غذائية مهمة. مع تزايد الاهتمام بزراعته، يُعد الزعتر الخليلي حالياً من الحلول الزراعية الواعدة التي تفتح فرصاً جديدة أمام المزارعين وتدعم استقرار القطاع الزراعي في الساحل السوري.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك