عودة نشاط اتحاد العمال النقابي في الرقة بعد تحريرها

عودة نشاط اتحاد العمال النقابي في الرقة بعد تحريرها

في الرقة، جدد الاتحاد العام لنقابات العمال تأكيده من رحم المنطقة الشرقية، أن وحدة سوريا ليست مجرد شعار بل حقيقة تجلت بصمود أبنائها وعودة مؤسساتها واستعادة دورها الوطني.

بمناسبة تحرير المنطقة الشرقية، استهل الاتحاد نشاطاته النقابية بإقامة ورشة عمل وطنية تهدف إلى دمج وتفعيل الدور النقابي في تلك المنطقة.

كما تم عقد اجتماع مع المكتب التنفيذي لاتحاد عمال الرقة لبحث سبل تفعيل عمل النقابات واللجان العمالية في مواقع العمل المختلفة.

وأشار رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال فواز الأحمد إلى أن سوريا بفسيفسائها من عرب وكرد تزيد جمالاً وتألقاً، معتبراً أن التنوع يعكس عمقها الحضاري والثقافي، وأن العرب والأكراد وكل المكونات الوطنية هم جزء أصيل من سوريا، شركاء في حاضرها ومستقبلها، وأن وحدة الشعب هي الضمان الحقيقي لوحدة الوطن واستقراره.

وأوضح الأحمد أن المنطقة الشرقية شهدت مؤخراً تطورات ميدانية مهمة امتدت على محافظات دير الزور والرقة والحسكة وأتاحت دخول قوات الجيش العربي السوري إلى مناطق واسعة، ضمن الجهود المتواصلة لاستعادة السيطرة وفرض الأمن وتهيئة الظروف المناسبة لعودة مؤسسات الدولة لممارسة دورها الكامل في خدمة المواطنين، مشيراً إلى أن هذه التطورات تمثل مدخلاً رئيسياً لإعادة تنظيم الحياة العامة، واستئناف النشاط الإنتاجي، ومعالجة آثار السنوات الماضية، ما يتطلب حضوراً فاعلاً لكل المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها التنظيم النقابي بوصفه شريكاً حقيقياً في حماية الاستقرار الاجتماعي وصون حقوق العمال.

وأكد الأحمد أن الدور النقابي يزداد أهمية في ظل التغيرات التي تشهدها المنطقة الشرقية للدفاع عن حقوق العمال ومتابعة قضاياهم، وضمان تمثيلهم بشكل عادل، وتعزيز شروط العمل ضمن إطار قانوني ومؤسسي بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة بين أطراف الإنتاج المختلفة.

وتضمنت الورشة عدة توصيات، من بينها الالتزام بالقوانين والأنظمة، حيث ينبغي أن يكون القادة النقابيون على دراية تامة بقوانين العمل والنقابات مثل “قانون التنظيم النقابي وقانون التفرغ” وتطبيقها استراتيجياً لضمان حقوق العمال وتنظيم العمل النقابي، ويجب تنظيم النقابات بشكل مؤسسي مع احترام التسلسل الهرمي، وتطبيق القرارات الجماعية لضمان التنسيق الفاعل بين مختلف النقابات والاتحادات، إلى جانب ضرورة تعزيز وحدة الصف النقابي من خلال التنسيق بين النقابات.

وشددت التوصيات على ضرورة العمل على استراتيجية نقابية واضحة تحدد أوليات المطالب وتتناسب مع الظروف السياسية والاقتصادية والتأكد من تنفيذها بكفاءة.


تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل


اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك

  



اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك