أخبار المحافظات آخر الأخبار, أحبار محلية, أمام, إلى, احتياجات, ارتفاع, الجامعة, الحرية, الخاصة, الخدمة, الداخلي, الطلاب, العام, العاملين, العمل, القديمة, المدينة, المواطنين, النقل, النقل الداخلي, بحمص, بسبب, بين, تأهيل, تأهيل الباصات, تحسين, تعديل, تعمل, تعمل بوردية واحدة, تكاليف, تنسيق, توزيع, جامعة, جامعة حمص, جانب, جديدة, حمص, خاصة, ختام, خط, خطة, ضرورة, طريق, طلاب, عدد, عدم, على, عمل, فرص, فرص عمل, فنية, في, قرار, لإعادة, لإعادة تأهيل, لا, لتقليل, مؤسسة, محليات, مدينة, من, منع, نقص, نقل, وزارة, وزارة النقل
الدوام الفردي وتهيئة الحافلات في خطة “النقل الداخلي” بحمص للعام الجاري
تعاني مدينة حمص من ازدحام شديد في منطقتي الكراج الشمالي والجنوبي خلال فترات الذروة بسبب منع السرافيس من دخول منطقة الجامعة، مما جعل الشركة العامة للنقل الداخلي في حمص تتحمل عبء نقل الطلاب والعاملين في الصباح والمساء.
ذكر مدير الشركة، أيمن عبد الحي، أن الشركة تمتلك 107 حافلات بحالة فنية تتراوح بين السيئة والمتوسطة، ولا يوجد سوى 35 حافلة بحالة جيدة. حاليًا، تعمل 65 حافلة بينما توقفت 42 عن العمل بسبب أعطال، 12 منها تتطلب إصلاحات كبيرة مثل المحرك وعلبة السرعة والهيكل بتكلفة تتجاوز 40% من قيمة الحافلة. الشركة أمام خيارين: إما تنسيق تلك الحافلات أو إصلاحها في حال عدم توفير حافلات جديدة، وهناك 30 حافلة بحاجة لإعادة تأهيل ضمن خطة لإصلاحها هذا العام.
قامت الشركة بزيادة عدد الحافلات على خط الكراجات لتطبيق قرار منع دخول السرافيس إلى المدينة في فترة الظهيرة، كما تم نقل طلاب جامعة حمص إلى الكراجات الشمالية والبولمان دون حدوث ازدحام.
وأشار عبد الحي إلى أن الزحام المروري على خط طريق الشام ودار الثقافة والساعة القديمة أدى إلى تعديل مسار بعض الحافلات لتقليل زمن الوصول إلى الكراجات الشمالية والبولمان إلى 20 دقيقة بدلاً من 40-45 دقيقة، مما لاقى قبولاً من الطلاب.
تواجه الشركة مشاكل في نقص الكوادر، خاصةً في فئة السائقين والفنيين، مما أجبرها على العمل بوردية واحدة صباحية بسبب وجود 70 سائقًا فقط. معظم الحافلات قديمة، مما يجعل تكاليف صيانتها مرتفعة، وتفاقمت المشاكل بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل، خاصة مادة المازوت، التي لا تتناسب مع التعرفة الحالية، إلى جانب عدم توفر فرص عمل مربحة بسبب وجود السرافيس والحافلات الخاصة.
أوضح عبد الحي أن الشركة تعاني من نقص في المعدات اللازمة لمتابعة العمل، حيث تعطلت سيارات الخدمة والورشة بسبب أعطال عالية التكلفة، والنقص الكبير في الكوادر البشرية حيث تحتاج الشركة إلى حوالي 300 موظف، في الوقت الذي لا يتجاوز عدد العاملين حاليًا 100 موظف. نقص السائقين يعوق توزيع العمل على فترتين، والأعطال المتكررة تزيد من الأزمة.
كشف عن خطة للتغيير الجذري تهدف إلى تحسين الأداء وتجاوز المشاكل بالتنسيق مع وزارة النقل ومحافظة حمص، مشددًا على ضرورة القضاء على الفساد المتراكم. أكد في ختام حديثه أن الشركة ليست مؤسسة ربحية بل تركز على الخدمة العامة وتلبية احتياجات المواطنين اليومية.













