بحثت غرفة صناعة دمشق وريفها مع وفد من منظمة GIZ الألمانية تدريب العمالة وإدماجها في سوق العمل.
عقد أعضاء مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعاً مع ممثلي فريق عمل منظمة GIZ الألمانية، لمناقشة الجهود المبذولة لتعزيز مشاريع تطوير وتأهيل القوى العاملة وتوجيهها بشكل فعّال نحو سوق العمل، وذلك عبر برنامج المنظمة الذي يركز على “التعليم المهني والتوظيف”.
وخلال اللقاء تم التطرق إلى عدد من القضايا المهمة، منها تأهيل الكوادر التدريسية وتطوير المناهج وبرامج التدريب المهني لتلبية احتياجات السوق المحلي، بهدف تقديم فرص عمل حقيقية للشباب في بيئة تلبي احتياجات القطاع الصناعي.
وأكد أعضاء الوفد الألماني على أهمية مشاركة القطاع الخاص كعنصر مؤثر في التعليم المهني، لدوره المحوري في دعم وتطوير الاقتصاد المحلي.
كما ناقش الطرفان إمكانية إنشاء منصات تدريبية عملية داخل المصانع المحلية، لتعزيز قدرة المتدربين على اكتساب خبرات عملية مباشرة. وقد عرض المشاركون شرحاً عن نظام التعليم المزدوج وكيفية عمل الفريق الإداري وفق هذا النظام في غرفة صناعة دمشق وريفها.
وتم التركيز على التحديات التي يواجهها هذا النظام التعليمي، وضرورة تحسين نظام التعليم المهني، وخاصة نظام التعليم المزدوج، بالتوازي مع تطوير مناهج تدريبية مبتكرة تستهدف إعداد جيل مؤهل ومتكامل المهارات.
كما تم التأكيد على أهمية ضبط معايير التدريب لضمان عدم تأثيرها السلبي على استقرار السوق المحلي، مع توجيه الجهود نحو توسيع دائرة التعليم المهني وتضمين اختصاصات جديدة.
وفي نهاية اللقاء، جدد الطرفان التزامهما بالتعاون المشترك لتعزيز القطاع الصناعي وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تعتبر بداية لسلسلة من المشاريع المستقبلية التي تهدف إلى تحسين جودة التعليم والتدريب وتعزيز بيئة العمل.
تابعوا صفحاتنا على وسائل التواصل
اشترك
بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك


