بين المعاني العميقة والبيع والشراء.. هل يستحق الحب يوماً للاحتفاء؟

بين المعاني العميقة والبيع والشراء.. هل يستحق الحب يوماً للاحتفاء؟

يأتي تاريخ الرابع عشر من فبراير كل عام ليشهد تزيّن المحلات التجارية بالزهور الحمراء والدُمَى القطنية، التي تحمل قلوبًا صغيرة بمناسبة عيد الحب الذي أصبح جزءًا من حياتنا الاجتماعية منذ سنوات. يطرح التساؤل هنا: هل يحتاج الحب ليوم معين للاحتفاء به، أو أن الحب في أساسه حياة يومية، ونبض متجدد كل صباح؟

تحدث بعض سكان طرطوس عن آرائهم بشأن هذا اليوم.

الشاعرة لينا حمدان ترى أن العطاء الروحي أو المعنوي أو المادي يمثل الحب، وترى أنه ليس له يوم محدد، موضحة أن الكلمة الطيبة والمساعدة للطرف الآخر تعتبر حباً، وكذلك الانتماء للوطن والإنسانية، والإيمان بالمبادئ والالتزام بها.

المحامي ياسر محرز أشار إلى أن الاحتفال بعيد الحب تحول إلى ظاهرة ثقافية وتجارية، مؤكداً أن الحب الحقيقي لا يحتاج إلى تاريخ محدد، ولكنه أصبح مناسبة للتعبير عن المشاعر. وأشار إلى إيجابيتها في مساعدة من يجدون صعوبة في التعبير عن مشاعرهم.

الدكتورة فادية سليمان أوضحت أن الحب قيمة يومية ونبض مستمر، وتعتبر أن اليوم الرمزي للحب قد يكون تذكيراً جميلاً للجميع للتعبير عن مشاعرهم. أضافت أن الحب لا يكفيه يوم واحد، لكنه يستحق الاحتفاء به أكثر.

من جهتها، الدكتورة تهامة المعلم في علم النفس أكدت أن الحب الحقيقي لا يحتاج إلى مناسبة للاحتفاء به، مشيرةً إلى أن المناسبات مثل عيد الحب هي توقيت لتجديد المشاعر وإظهار التقدير، مع التأكيد على أن الحب يجب أن يشمل الأسرة والأصدقاء وكل العلاقات الإنسانية.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك