الأسواق تتهيأ لرمضان.. حركة متواضعة والقدرة الشرائية تواجه تحديًا كبيرًا مع ازدياد الأسعار

الأسواق تتهيأ لرمضان.. حركة متواضعة والقدرة الشرائية تواجه تحديًا كبيرًا مع ازدياد الأسعار

تستعد متاجر محافظة درعا لاستقبال شهر رمضان الكريم، حيث تتوفر البضائع الغذائية بأنواعها المختلفة، بينما تعيق الزيادة في الأسعار الانتعاش المتوقع في عمليات البيع التي لا تزال قليلة نسبياً.

تشهد الأسواق توافراً ملحوظاً في المواد الغذائية التي تزداد الحاجة إليها في بداية الشهر الكريم، مثل الزيوت والألبان والعصائر وغيرها من مستلزمات المائدة الرمضانية. تترافق هذه الوفرة مع زيادات ملحوظة في الأسعار، حيث أظهرت متابعة الأسعار ارتفاعات في معظم السلع الأساسية، بمتوسط زيادة يتراوح بين 10 و15% مقارنة بمستوياتها السابقة، بينما يصل هذا الارتفاع إلى 40% مقارنة برمضان الماضي، مع غياب العروض الترويجية.

أسواق الخضار أيضاً تشهد توافر المنتجات مع ارتفاع الأسعار لبعض الخضروات غير المزروعة محلياً، وهناك اختلافات في الأسعار بين المناطق.

يصف بعض التجار حركة الشراء في المدينة بالخجولة حتى الآن ولا تتناسب مع الاستهلاك المتوقع، حيث يلاحظ انخفاض في عمليات الشراء، واقتصارها على مواد أساسية بكميات محدودة.

يرى محللون اقتصاديون أن تحويلات المغتربين يمكن أن تكون عنصراً مهماً في تنشيط حركة الأسواق الرمضانية، مما يساهم في زيادة السيولة وتحسين القدرة الشرائية للأسر. يأمل الكثيرون أن تزيد تلك التحويلات لتغطية النفقات، مع دعوة لتفعيل المبادرات المجتمعية لدعم الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك