إرشادات غذائية لصوم صحي خلال شهر رمضان الكريم.

إرشادات غذائية لصوم صحي خلال شهر رمضان الكريم.

مع بداية شهر رمضان المبارك كل عام، تتجدد الدعوات لتبني نظام غذائي متوازن يساعد الصائمين على الاستفادة من هذا الشهر دينياً وصحياً، وتنظيم علاقتهم مع الغذاء بعد فترة من العادات غير الصحية. يُعتبر رمضان فرصة هامة لتحسين العادات الغذائية بطرق تعود بالنفع على الصحة العامة.

وبحسب اختصاصية التغذية لبانة حسين، يجب على الصائم اتباع مجموعة من الإرشادات التي توضح كيفية تناول الوجبات في رمضان بطريقة تضمن التوازن والحفاظ على الطاقة طوال اليوم.

شهر رمضان يُعد فرصة ثمينة لإعادة تقييم سلوكياتنا الغذائية، حيث يساعد على تصحيح العادات الغذائية غير الصحيحة واستبدالها بعادات صحية تدوم. الفترة الزمنية المطلوبة لترسيخ العادات الجديدة هي 21 يوماً، وشهر رمضان يوفر الوقت الكافي لذلك.

تشير حسين إلى أن الصيام ليس مجرد توقف عن الأكل والشرب، بل هو تغيير شامل في أنماط استهلاك الجسم للطاقة وتحسين في جهاز الهضم والمزاج، وكل ذلك يعتمد على نوعية ووقت تناول الطعام.

أكدت حسين على أهمية وجبة السحور كعنصر أساسي لمواجهة التعب والجوع خلال النهار. إهمال السحور قد يؤدي إلى الاعتماد على مخازن الطاقة في الجسم، مما يسبب انخفاض مستوى السكر والتعب. ينصح أن تحتوي وجبة السحور على مصادر غنية بالبروتين والنشويات بطيئة الامتصاص، بالإضافة إلى الخضار والفاكهة.

أما بالنسبة للإفطار، تنصح حسين بتقسيمه إلى أجزاء تبدأ بكوب ماء معتدل الحرارة وتليها بعض حبات التمر، للتمهيد للجسم قبل تناول الوجبة الرئيسية التي يجدر أن تحتوي على بروتينات ونشويات. كما توصي بالانتظار قليلاً بعد تناول الشوربة أو السلطة لأداء العبادات قبل تناول الطبق الرئيسي.

شرب الماء بكميات كافية يُعتبر ضرورياً للوقاية من الصداع والتعب المرتبطين بالصيام. الجسم يحتاج إلى كمية معينة من الماء، ويجب توزيعه من الإفطار إلى السحور لتجنب الجفاف.

تُحذر حسين من تناول الحلويات الغنية بالسكريات والدهون، مشيرة إلى أن المرضى، مثل مرضى القولون ومرضى السكري، يجب أن يتبعوا نظاماً محدداً. من الضروري تجنب المقليات والبهارات وزيادة تناول الماء لتفادي الإمساك. بالنسبة لمرضى السكري، يجب استشارة الطبيب وتجنب الأطعمة الغنية بالسكر والدهون.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك