إرشادات غذائية لصيام سليم خلال شهر رمضان الكريم
تتجدد مع بداية شهر رمضان كل عام الدعوات لتبني نظام غذائي متوازن يُساعد الصائمين على الاستفادة بشكل كامل من الشهر الكريم على الصعيدين الروحي والبدني، وتحسين علاقتهم مع الطعام بعد فترة من العادات الغذائية غير المنتظمة. يعتبر رمضان فرصة لإعادة تشكيل النظام الغذائي وتحسينه، مما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة.
أكدت أخصائية التغذية لبانة حسين على أهمية اتباع الصائمين بعض الإرشادات التي تساعد في تناول الوجبات بشكل يضمن التوازن واستمرارية الطاقة خلال الشهر الفضيل.
صرحت حسين بأن شهر رمضان يمثل فرصة لاستعادة العادات الغذائية الصحية وإعطاء الجسم فرصة لتنظيم السلوكيات الغذائية غير الصحيحة، واستبدالها بعادات صحية. وأشارت إلى أن الصيام ليس مجرد تباطؤ في تناول الطعام والشراب، بل هو تغيير شامل في نظام الأيض وتنظيم الهضم وتحسين الحالة المزاجية.
كما أوضحت أن وجبة السحور هي ركيزة أساسية ضد التعب والجوع، وتعتبر وجبة ضرورية وليست ثانوية كما يعتقد البعض، لأنها تدعم عملية الاستقلاب خلال النهار. يجب أن تتضمن وجبة السحور مصادر للبروتين مثل البيض، والنشويات بطيئة الامتصاص مثل الخبز الأسمر والشوفان، بالإضافة إلى الخضروات ونوع من الفاكهة لضمان توزيع الطاقة بشكل متوازن طوال اليوم.
لفتت حسين إلى أن وجبة الإفطار تعتبر الوجبة الرئيسية ويفضل تقسيمها إلى وجبات صغيرة متعددة، بدءًا بكوب من الماء بدرجة حرارة الغرفة، ثم بضع حبات من التمر، ومن ثم البدء بتناول الشوربة أو السلطة والانتظار قليلاً قبل تناول الطبق الرئيسي الذي يحتوي على البروتين والنشويات.
أكدت حسين ضرورة شرب الماء بكميات كافية والابتعاد عن السوائل الأخرى، مشيرة إلى أن الصداع والتعب غالبًا ما يكون سببه نقص الماء. ينصح بتوزيع شرب الماء من الإفطار حتى السحور، وضرورة تنظيم النوم لتجنب الصداع.
وحذرت حسين من تناول الحلويات الغنية بالسكريات والدهون، داعية إلى تناول التمر والفواكه المجففة كبدائل صحية. ونصحت مرضى القولون بتقسيم الوجبات والابتعاد عن الأطعمة المقلية والبهارات، ومرضى السكري بضرورة الاستشارة الطبية وتقسيم الوجبات والابتعاد عن العصائر والحلويات الدسمة.













