“تعليم دير الزور” يتطلب مدرّسين وكلاء في المراكز التعليمية في الجزيرة المحررة
أفصح علي الصالح، مدير التربية في دير الزور، عن خطط لضم المزيد من المعلمين الوكلاء إلى الكوادر التعليمية في جميع المجمعات التربوية، خاصة في مناطق الجزيرة التي تم تحريرها من سيطرة قوات سوريا الديمقراطية. وأشار الصالح إلى أن المديرية بحاجة إلى معلمين وكلاء من خارج الكادر الوظيفي الحالي، سواء كانوا مختصين في مواد محددة أو معلمين للمرحلة الابتدائية.
ورغم أن المديرية استوعبت جميع الموظفين لديها، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى وكلاء مؤقتين لتغطية الشواغر في مدارس التعليم الأساسي بالمجمعات التربوية في الجزيرة لضمان استمرارية العملية التعليمية. وأكد الصالح أن هؤلاء المعلمين سيعملون في مجمعات مثل السوسة وهجين والنهضة والفرات والكسرة.
كما أكد على استمرار المعلمين الحاليين في أداء مهامهم، بجانب بدء لجان المطابقة في مراجعة بيانات العاملين، مع تأجيل مطابقة المدارس المغلقة حتى توفر الموظفين المناسبين. وفي خبر آخر، أشار الصالح إلى أن وزارة التربية أعلنت عن إعادة المعلمين المفصولين بسبب مشاركتهم في الأحداث الأخيرة، وبلغ عددهم 571 معلمًا.
وبالتعاون مع منظمة اليونيسف، بدأت مديرية الأبنية المدرسية في دير الزور بإعادة تأهيل مدرسة للبنات في بلدة السيال. كما أعلنت وزارة التربية مؤخراً عن عودة أكثر من 261 ألف طالب وطالبة للدراسة، مع تفعيل أكثر من 760 مدرسة، ضمن خطة تهدف لإعادة التعليم لكل طفل سوري.
وفي السياق ذاته، نتج عن سياسات “قسد” تسرب كبير للتلاميذ من المدارس، بسبب فرض مناهج لم تجد قبولاً من الأهالي، وتجهيز المدارس لتحويلها إلى مقرات عسكرية مما أدى إلى نهب وتضرر تجهيزات المدرسة.


