المشي قبل السحور يجعل الرياضة تجربة مفيدة للصحة

المشي قبل السحور يجعل الرياضة تجربة مفيدة للصحة

شهر رمضان المبارك يشكل فرصة لإعادة تنظيم نمط الحياة، حيث تبرز ممارسة التمارين الخفيفة والمنظمة خلال فترة الصيام كوسيلة للحفاظ على الصحة واللياقة البدنية. هذه العادات الصحية تتجاوز الشهر الكريم، لتصبح سلوكاً دائماً يعزز الاهتمام بالصحة العامة والجسد طوال العام.

في رمضان، تشكل الساعة التي تسبق أذان المغرب وقتاً مخصصاً للتمارين البدنية المنتظمة لدى الكثيرين. أوضحت خبيرة التغذية هند بركة أن هذه الفترة حساسة بدنياً، حيث يكون الجسم قد استهلك قسطاً كبيراً من طاقته، مما يجعل التمارين الخفيفة إلى المتوسطة مناسبة إذا تمت ممارستها بدون إفراط.

النشاط البدني المخطط قبل الإفطار يساعد في تنشيط الجهاز الدوري وتحفيز عمليات الأيض، بشرط تجنب الجهد الزائد وشرب السوائل بعد الإفطار. التغيير لم يشمل توقيت التمرينات فقط، بل نوعيتها أيضاً، حيث يفضل الكثيرون برامج قصيرة لمدة تصل إلى 30 دقيقة تتضمن المشي السريع وتمارين وزن الجسم، لتحقيق التوازن بين الفوائد الصحية ومتطلبات الصيام.

تشهد عادات الإفطار تغيرات ملحوظة بين ممارسي الرياضة في رمضان، حيث يُدرج العديد منهم البروتينات الخفيفة والخضروات والكربوهيدرات المعقدة في وجباتهم، مما يساهم في استقرار مستوى الطاقة بعد التمارين ويقلل الشعور بالخمول في المساء أو بعد الإفطار. الرياضة في رمضان لم تعد مؤجلة إلى ما بعد الشهر، بل أصبحت جزءاً من الروتين اليومي للعديدين، مما يعزز ثقافة الاعتدال والاهتمام بالصحة.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك