سفينة غاز حديثة في المرافئ البحرية استعداداً لتفريغها وتوزيعها على المناطق
باشرت الشركة السورية للنفط اليوم بعملية توصيل ناقلة الغاز “GAZ SUMA” المحملة بحوالي 1927 طنًا من الغاز المنزلي، استعدادًا لتفريغها في مستودعات بانياس، وبدء تعبئة الصهاريج لتوزيعها على مختلف المناطق، حيث بلغ إجمالي الغاز المحمَّل في النواقل الخمس الأخيرة التي وصلت خلال فبراير إلى 14092 طنًا.
وأشار المهندس أحمد قبه جي، نائب المدير التنفيذي للشركة السورية للنفط، إلى أن هناك ارتفاعًا في واردات الغاز خلال شهري يناير وفبراير مقارنة بباقي أشهر السنة. ووضح قبه جي أن العام الماضي شهد توريد ناقلة غاز واحدة في ديسمبر و3 نواقل في فبراير، في حين تم استيراد 9 نواقل في يناير و5 في هذا الشهر، مع وجود ثلاث نواقل إضافية في الطريق إلى سوريا.
أكد قبه جي على استمرارية استيراد الغاز دون أي مشكلات، لكن تظهر بعض العقبات السنوية نتيجة لقدم المصب البحري في بانياس، الذي يتأثر بالظروف الجوية والرياح، مما قد يسبب تأخيرًا في عمليات الربط.
ولتجاوز هذا التحدي، وضح قبه جي أن فريقًا يعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع شركة المحروقات وشركة النقل والتوكيلات البحرية والفرق الفنية والمهندسين لتجهيز المصب النفطي لتسهيل عمليات التفريغ تحت مختلف الظروف الجوية.
ويجري العمل أيضًا على بناء خزانات استراتيجية في “حلب، حمص، دمشق، وبانياس” لتتمتع بقدرة استيعابية تغطي احتياجات البلاد لفترة ممتدة. وأشار إلى أن عدة شركات قدمت عروضها، وتجري حاليًا الإجراءات لاختيار الشركة الأنسب لتنفيذ المشروع.












