ستة أحداث فلكية مدهشة تثير اهتمام المتابعين في إبريل

ستة أحداث فلكية مدهشة تثير اهتمام المتابعين في إبريل

تستعد السماء في أبريل 2026 لعرض مذهل من الظواهر الفلكية التي تلفت انتباه عشاق الفلك والمراقبين العاديين على حد سواء. سيتمكن المهتمون من متابعة العديد من الأحداث الكونية مثل مرور القمر عبر نقاط محورية في مداره، اقترانات كوكبية مدهشة، وزخات شهب مثيرة. يوفر هذا الشهر فرصة للاستمتاع بجمال الكون ومتابعة حركة الأجرام السماوية بشكل حي ومباشر.

الدكتور محمد العصيري، رئيس الجمعية الفلكية السورية، أشار إلى أن الظاهرة الأولى ستكون مرور القمر في العقدة الصاعدة في 14 أبريل الجاري، حيث يعبر القمر من جنوب مستوى مدار الأرض إلى الشمال، مما يُعتبر دلالة على مواقع القمر بالنسبة للشمس والأرض وإمكانية حدوث اقترانات أو كسوفات مستقبلية. وأوضح العصيري أن متابعة هذه الظاهرة تحتاج أدوات متخصصة حيث لا تُرى بالعين المجردة، لكنها تمهّد لمتابعة الاقترانات القادمة.

أما الظاهرة الثانية فستكون اقتران القمر مع المريخ وعطارد وزحل في 16 أبريل، حيث سيُشاهد القمر بالقرب من المريخ وعطارد وزحل قبيل شروق الشمس. سيبدو القمر كقوس من الضوء في السماء الشرقية، بينما يظهر المريخ بلونه الأحمر، وعطارد كلؤلؤة صغيرة قرب الأفق، وزحل بلون أصفر باهت في موقع أعلى قليلاً. الرصد سيكون أفضل باستخدام أدوات بصرية مثل التلسكوب أو المنظار لتحديد مواقع الكواكب بالنسبة للقمر.

الظاهرة الثالثة تشمل بداية الشهر القمري الجديد وحضيض القمر، أما الظاهرة الرابعة فتكمن في محاق القمر وبداية شهر ذو القعدة في 17 أبريل. القمر سيكون في مرحلة المحاق، معلنًا عن بداية الشهر في التقويم القمري. الحضيض سيظهر القمر في أقرب نقطة له من الأرض، مما يجعله يبدو كـ”قمر عملاق” أكثر بريقًا.

بعد غروب الشمس في 19 أبريل، يمكن متابعة اقتران القمر مع الزهرة وعنقود الثريا. المشهد الفلكي الخامس سيكون اقتران بين عطارد والمريخ وزحل من 19 إلى 22 أبريل، حيث سيظهر عطارد كمضة سريعة قرب الأفق، يليه المريخ بلونه الأحمر، ثم زحل. بالنسبة للظاهرة السادسة، ستصل زخات شهب القيثارة ذروتها في 22 أبريل، حيث يمكن رؤية حوالي 20 شهابًا في الساعة في أفضل ظروف الرصد بعيدًا عن إضاءة المدن، وسيظهر القمر قريبًا من المشتري.

تقدم تلك الظواهر تجربة فريدة لمراقبة السماء سواء بالعين المجردة أو عبر أدوات الرصد، إذ تجمع بين مراحل القمر، اقترانات الكواكب، وزخات الشهب، مما يجعلها فرصة لا تُعوض للتعرف على روعة الكون.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك