القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

التحاق "٣٧٢٦" طالباً بمؤسسات التعليم والصفوف الدامجة.. وإدلب تسجل الحصة الكبرى
مجتمع

التحاق “٣٧٢٦” طالباً بمؤسسات التعليم والصفوف الدامجة.. وإدلب تسجل الحصة الكبرى

شهدت سوريا نمواً ملحوظاً في مجال التعليم الشامل، ضمن إطار خطط وزارة التربية لتعزيز العدالة في التعليم وإتاحته لكافة الفئات.

ويعد التعليم الشامل من المبادرات الأساسية التي تعتمدها وزارة التعليم لضمان الوصول إلى العملية التعليمية لجميع الأطفال في مختلف المستويات الدراسية.

أرقام وإحصائيات

أفاد شريف حاج إبراهيم، رئيس دائرة التربية الخاصة بالوزارة، بأن عدد التلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة الملتحقين بالمؤسسات التعليمية الشاملة وصل إلى 3726 طالباً، متوزعين على 12 محافظة.

وجاء توزيع الطلاب كالتالي: 281 بدمشق، 318 بريف دمشق، 57 بالقنيطرة، 186 بدرعا، 196 بالسويداء، 447 بحمص، 475 بحماة، 151 بطرطوس، 70 باللاذقية، 861 بإدلب، 577 بحلب، و107 بدير الزور.

أوضح حاج إبراهيم أن برامج التعليم الشامل تتنوع لتشمل مشكلات التعلم، الإعاقات الفكرية، اضطرابات النطق، الإعاقات الجسدية، طيف التوحد، ضعف البصر والسمع، إضافة إلى النشاط المفرط ومتلازمة داون.

كوادر متخصصة لدعم الشمولية

وفيما يخص الدعم التعليمي، أشار حاج إبراهيم إلى أن عدد معلمي غرف المصادر وصل إلى 446 معلماً ومعلمة في 359 مدرسة وروضة شاملة لعام 2025-2026، موزعين بين 32 في دمشق، و30 بريف دمشق، و6 بالقنيطرة، و22 بدرعا، و20 بالسويداء، و78 بحمص، و58 بحماة، و21 بطرطوس، و12 باللاذقية، و82 بإدلب، و68 بحلب، و17 بدير الزور.

كوادر تعليمية

ووفقاً لحاج إبراهيم، فإن معلمي غرف المصادر يعتبرون خبراء في التربية الخاصة، حيث يقدمون دعماً تعليمياً سواء فردياً أو في مجموعات صغيرة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الشاملة، بما يتماشى مع متطلبات كل طالب، مع إعداد خطط تعليمية فردية، وتبسيط المناهج، ووسائل تدريسية ملائمة، إضافة إلى التنسيق مع معلمي الصفوف وأولياء الأمور لتحقيق الأهداف التعليمية.

عدد المدارس الشاملة

أما بالنسبة لعدد المدارس والروضات الشاملة، فقد بلغت 359 مدرسة وروضة موزعة بين المحافظات، حيث سجلت إدلب أعلى عدد بـ78 مدرسة، تليها حمص وحلب بـ63 مدرسة لكل منها، وحماة بـ46 مدرسة، ثم ريف دمشق بـ20، ودرعا بـ21، وطرطوس بـ17، ودمشق بـ16، والسويداء بـ11، ودير الزور بـ12، واللاذقية بـ7، والقنيطرة بـ5 مدارس.

برامج داعمة وشاملة

شدد حاج إبراهيم على أن المدارس الشاملة تعتمد على برامج تعليمية متخصصة تهدف إلى دمج الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل فعال في البيئة التعليمية، مثل:

– الخطط التعليمية الفردية التي تُعد لكل طالب بناءً على قدراته واحتياجاته.

– برامج تحسين السلوك لمساعدة الطلاب على التأقلم مع البيئة الصفية وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية.

– جلسات الدعم الأكاديمي داخل غرف المصادر أو الصفوف ذاتها، مع التركيز على المهارات الأساسية كالقراءة والكتابة والحساب.

– التأهيل اللغوي والتواصل، خاصة للطلاب الذين يعانون من مشكلات في النطق.

– استخدام الوسائل التعليمية الداعمة مثل الأدوات البصرية والسمعية والتكنولوجيا التعليمية.

– التدخل المبكر في مرحلة رياض الأطفال لاكتشاف الحالات وتقديم المساندة مبكراً.

تعليم أكثر عدالة

ويُعتبر التعليم الشامل نظاماً تعليمياً حديثاً يسعى لدمج جميع الطلاب، بما في ذلك من لديهم احتياجات خاصة، في بيئة تعليمية موحدة، من خلال إزالة الحواجز التي تعيق مشاركتهم، وتعزيز مبدأ العدالة الاجتماعية، بما يسهم في بناء مجتمع متكامل وشامل.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك