أسهل الطرق لمعالجة الجرب

أسهل الطرق لمعالجة الجرب

الجرب هو مرض جلدي سريع العدوى ينجم عن عث مسبب للحكة يتغلغل في طبقات الجلد. ينتقل هذا المرض بسهولة عبر التماس المباشر أو مشاركة الأشياء كالملابس والمناشف. الدكتورة هدى برهان طحلاوي، المتخصصة في الأمراض الجلدية والزهرية في اللاذقية، تقدم نصائح جوهرية للتعامل مع الجرب وطرق علاجه.

مع تزايد حالات الجرب، خاصة بعد خروج السجناء وضعف الأوضاع المعيشية بسبب الفقر وندرة الاستحمام في الشتاء، تصبح الحاجة ملحة للتوجيه الطبي لتحديد المرض وأساليب شفاءه.

تشمل أعراض المرض حكة شديدة، تتفاقم ليلاً، وتزعج المريض أثناء النوم، مسببة خدوشاً في الجلد. المناطق الأكثر تعرضاً للحكة تشمل الأيدي والبطن والصدر والساقين. إذا لم يتم علاج الخدوش، يمكن أن تصاب بالتهاب جرثومي. كل الأشخاص عرضة للإصابة، سواء كانوا محافظين على نظافتهم أم لا. الفرق أن الشخص النظيف يُشفى بسرعة ولا يعاني من بثور وتقيوحات شديدة.

عند اكتشاف الإصابة، يجب العلاج الجماعي لكل أفراد الأسرة لمنع انتشار العدوى وإعادة الإصابة. المدارس لها دور مهم في التأكد من خلو الطلاب من الجرب لمنع انتقاله بين الطلاب وأسرهم.

العلاج الأمثل يتضمن مستحضرات تحتوي على بنزوات البنزيل أو بيرميثرين، مع تغيير الملابس والشراشف وغسلها جيداً. الطفيليات تموت بعد التعرض للهواء لمدة ثلاث أيام، وينبغي تجنب القلق الشديد من المرض، حيث أن علاجه متاح وميسور في حال اتُبع بدقة. على المجتمعات الغنية والجمعيات الأهلية دعم الفقراء في تغطية تكاليف العلاج.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك