إرشادات وخطوات الوقاية ومعالجة «الجرب» يجب الاطلاع عليها

إرشادات وخطوات الوقاية ومعالجة «الجرب» يجب الاطلاع عليها

الحرية – مايا حرفوش:

يُعتبر الجرب من الأمراض الجلدية المنتشرة التي تسببها كائنات مجهرية تُدعى عث الجرب، حيث تقوم هذه الطفيليات بإحداث قنوات صغيرة تحت البشرة، مما يؤدي إلى حكة قوية وظهور طفح جلدي مزعج، ومع ذلك يمكن علاجه بسهولة عند اكتشافه مبكراً واتباع التعليمات الطبية، مما يساعد في تقليل انتشاره وحماية المجتمع.

ما هو الجرب؟

أوضحت دكتورة الأمراض الجلدية ريم أديب أن الجرب مرض جلدي معدٍ ينتقل من خلال التلامس المباشر مع شخص مصاب، أو عبر استخدام الألبسة والمفروشات الملوثة، ورغم أنه لا يعتبر خطيراً عادة، إلا أنه قد يسبب إزعاجاً كبيراً ويؤثر على جودة الحياة.

الأعراض الرئيسية

تبدأ أعراض الجرب بحسب د. أديب غالباً بحكة شديدة تزداد في الساعات الليلية، وتظهر على شكل طفح جلدي مصحوب بخطوط دقيقة أو بثور صغيرة، وغالباً ما تتركز هذه الأعراض في مناطق معينة من الجسم مثل بين الأصابع، الرسغين، المرفقين، وتحت الإبطين.

طرق الانتقال

ينتشر الجرب بسرعة في الأماكن المزدحمة كالمؤسسات التعليمية ودور الرعاية والسجون، حيث يُسهّل الاتصال المباشر أو مشاركة الأدوات الشخصية انتقال العدوى.

التشخيص والعلاج

يعتمد تشخيص الجرب على الفحص البدني، وقد يأخذ الطبيب عينة جلدية للتأكد من وجود الطفيليات. ويتضمن العلاج استخدام كريمات أو مراهم طبية تُطبق على كامل الجسم، بالإضافة إلى غسل الألبسة والمفروشات بالماء الساخن لمنع تكرار العدوى.

الوقاية خير من العلاج

وختمت د. أديب حديثها بالتأكيد على أنه يمكن تقليل انتشار الجرب من خلال تجنب مشاركة الملابس والأغراض الشخصية، والحفاظ على النظافة، بالإضافة إلى علاج جميع المخالطين في نفس الوقت لضمان القضاء على العدوى.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك