دلائل مبشرة لحصاد القمح في حلب واستمرار الرقابة للوقاية من الآفات

دلائل مبشرة لحصاد القمح في حلب واستمرار الرقابة للوقاية من الآفات

قام المهندس فراس السعيد، مدير الزراعة في حلب، بتفقد بعض أراضي زراعة القمح في ريف المحافظة مع معاونه يوسف الإبراهيم، للاطلاع مباشرةً على وضع الموسم الزراعي وتقييم صحة المحصول في هذه المرحلة الحساسة من نموه.

أوضح يوسف الإبراهيم، معاون مدير الزراعة، أن هذه الجولات تأتي ضمن خطة المديرية لتعزيز التواصل المباشر مع الفلاحين ومتابعة تنفيذ التوجيهات الزراعية المُعتمدة، خاصةً في ظل الظروف المناخية المتقلبة التي شهدتها المنطقة هذا الموسم. وأضاف أنه تم خلال الزيارة تقييم مراحل نمو القمح وكثافته النباتية، إلى جانب دراسة انتشار الآفات والأمراض التي قد تؤثر على الإنتاج.

كما أشار الإبراهيم إلى اكتشاف إصابة طفيفة بمرض الصدأ في بعض الحقول، وهو مرض معروف يؤثر على القمح في مناطق زراعية متعددة، مؤكداً أن نسبة الإصابة لا تزال ضمن الحدود الطبيعية وأقل من العتبة الاقتصادية، ما لا يؤثر على الإنتاج المتوقع لهذا الموسم. وأكد أن حالة المحصول عموماً مطمئنة وتحت متابعة فنية مستمرة من قبل المختصين.

ونوه الإبراهيم بأن التقييمات الأولية للموسم تحمل علامات تفاؤل، حيث أظهرت المتابعة الميدانية التزام معظم الفلاحين بالتعليمات الزراعية الصادرة من المديرية، سواء فيما يخص الري، أو إضافة الأسمدة، أو تنفيذ برامج المكافحة الزراعية، مما انعكس إيجابياً على الحالة العامة للمحصول. فرق الإرشاد الزراعي تراقب حقول القمح بانتظام في مختلف مناطق المحافظة، مع تقديم النصائح الضرورية للمزارعين حول آليات الوقاية والتدخل السريع عند الحاجة، بما يضمن تقليل انتشار الأمراض والمحافظة على جودة الإنتاج. وشدد على ضرورة الالتزام بالتوصيات الفنية المتعلقة بمواعيد الرش واستخدام المبيدات الموثوقة، إضافة إلى إدارة عمليات التسميد.

أكد الإبراهيم أن مديرية الزراعة مستمرة في جهودها لضمان نجاح الموسم الزراعي من خلال زيادة الزيارات الميدانية وتعزيز الإرشاد الزراعي وتوفير المستلزمات الضرورية بالتعاون مع الجهات المختصة، مشيراً إلى أن محصول القمح يعتبر دعامة أساسية للأمن الغذائي، مما يستدعي استمرار التعاون المشترك بين الجهات الرسمية والمزارعين للحفاظ على إنتاج مستقر ومستدام.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك