قمح “الغاب” لم يتضرر بالأمطار الغزيرة… وتقييم الأضرار مستمر
مع أن الأحوال الجوية العاصفة قد جلبت فوائد عبر الأمطار الغزيرة، إلا أنها تسببت بأضرار لبعض المحاصيل الزراعية، كما حدث مؤخراً في مدينة حماة، حيث رافق العاصفة الجوية سقوط البرد مما أثر سلبياً على المزارعين ومحاصيلهم. تواصلنا مع المهندس رعد رعدون، معاون المدير العام للهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، للتحدث عن وضع محصول القمح المهم وتأثير الظروف الجوية عليه في هذه المنطقة الثرية بمواردها. أشار إلى أن حالة محصول القمح في سهل الغاب بشكل عام جيدة، باستثناء بعض المناطق المتضررة التي خرجت عن الإنتاج نتيجة للظروف الجوية، ورغم أن الأمطار الأخيرة مع البرد لم تسبب أضراراً كبيرة على القمح، إلا أن بعض الأراضي تعرضت للرقاد، وتأثيرها كان محدودًا نظرًا لأن القمح مازال في مرحلة الإزهار، كما تضررت بعض منظومات الطاقة الشمسية الخاصة بالآبار الارتوازية.
وأوضح المهندس رعدون أن الأحوال الجوية المتتالية تسببت بأضرار للمزارعين ولمحاصيلهم، حيث بلغت المساحة المتضررة من جميع المحاصيل حوالي 37520 دونمًا، منها 33565 دونمًا من القمح، بينما تضرر 3337 دونمًا من محصول الجلبان و618 دونمًا من محاصيل أخرى. عمليات تقييم الأضرار مستمرة مع استمرار الأحوال الجوية العاصفة.
أما بخصوص التعويضات والدعم للمزارعين نتيجة لهذه الخسائر، فقد ذكر معاون مدير الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب أنه بعد انتهاء التقييم النهائي للمساحات المتضررة، يتم إرسالها إلى الوزارة لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفق القوانين المعتمدة في هذا الشأن.

