وسط حضور رسمي وجماهيري.. جديدة الفضل تستعيد ذكرى مجزرتها في العام الثالث عشر
أحيت بلدة جديدة عرطوز الفضل في ريف دمشق الغربي اليوم الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة الفضل بحق أبناء الجولان، بحضور رسمي وشعبي، حيث حضر المناسبة محافظ القنيطرة أحمد الدالاتي، ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، ومديرو الأمن الداخلي في المحافظتين، وأعضاء المكتب التنفيذي في القنيطرة.
وتم تنفيذ المجزرة بواسطة النظام السابق وميليشياته في الفترة الممتدة من 16 إلى 22 نيسان 2013، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 1500 شخص، بينهم أكثر من 100 طفل و150 امرأة، وتعد من أكبر وأفظع المجازر في التاريخ الحديث.
استخدم النظام جميع أنواع الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الصواريخ والمدفعية، إضافة إلى غاز السي فور السام، وشملت عمليات القتل الوحشية استخدام السواطير والبلطات.
وكان لأبناء الجولان النصيب الأكبر من الشهداء، إلى جانب شهداء من المهجرين من مناطق حمص وداريا والمعضمية والحجر الأسود والغوطة.
وبعد أسبوع من المجزرة، قامت قوات النظام السابق بنبش قبور الشهداء، محاولة تشويه صورة أبناء جديدة الفضل كإرهابيين، في عمل انتقامي ضد صمود الأهالي وتضحياتهم.
خلال الذكرى، ألقى محافظ القنيطرة أحمد الدالاتي كلمة أكد فيها وقوف الحكومة مع أسر الضحايا، مشدداً على أن المجرمين سيتم محاسبتهم على جرائمهم.
وقال محافظ ريف دمشق عامر الشيخ: “لقد شهدت مجزرة جديدة الفضل بكل تفاصيلها عندما كنت مرابطاً في خان الشيح”. وأكد أن الكتائب الثورية في خان الشيح دعمت المجاهدين في جديدة الفضل وتمكنت من فك الحصار.
كما شدد الشيخ على ضرورة عدم نسيان مجازر الكيماوي في الغوطة والمناطق الأخرى، مؤكداً أن المجرمين الذين ارتكبوا الجرائم بحق الشعب السوري سيحاسبون، وبأن الشعب قد بذل كل ما يملك من أجل نيل حريته وكرامته.

