بداية الملتقى العلمي السادس لجمعية “فرح للطفل المتأثر بأمراض الكلى”
بدأ المؤتمر العلمي السادس لجمعية «فرح لدعم الأطفال المصابين بأمراض الكلى» ليقدم وعدًا جديدًا للأطفال الذين يواجهون مشاكل صحية بكل شجاعة. ومن خلال رعاية جمعية أطباء الكلى في سوريا، تجمع الأطباء والباحثون والخبراء تحت شعار: «معاً نحو صحة أفضل للأطفال الذين يعانون من أمراض الكلى في سوريا».
في قاعة مفعمة بالالتزام، انطلقت الجلسة الأولى بتقديم محاضرات حول أحدث التطورات في مجال الوراثة، وزرع الكلى، والتعامل مع الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في الجهاز البولي. حيث كان الجميع واعين بأن كل معلومة يمكن أن تساهم في حياة أطول أو ألم أقل أو فرصة جديدة لطفل ينتظر.
افتتح الدكتور محمد إياد الشطي الجلسة بمحاضرة عن الوراثة الجزيئية في عمليات الزرع، مبرزًا آفاقًا علمية جديدة. ثم تبعه الدكتور بسام سعيد ليتحدث عن أهمية التعاون العلمي الدولي في تحسين رعاية الكلى. بينما تناول الدكتور قصي حسن موضوع التحديات التي تطرأ بعد زراعة الكلى.
خصص الدكتور عمار الراعي محاضرة للأطفال المصابين بتشوهات خلقية في الكلى، قبل أن تختتم الجلسة بمحاضرة الدكتورة فداء أبو فخر حول تقنية الكلى العالمية المتوافقة مع جميع فصائل الدم، مما يفتح آفاقًا جديدة للمستقبل.
المؤتمر لم يكن فقط محاضرات علمية؛ بل انعكاسًا لرسالة جمعية «فرح» التي تأسست لدعم الأطفال منذ العام 2013، حيث تساهم في توفير الرعاية الطبية والنفسية والتعليمية ودمج الأطفال في المجتمع، مقدمة لهم الدعم المعنوي والمادي.
هكذا، لا يعد المؤتمر حدثًا علميًا عابرًا، بل خطوة مهمة ضمن مسار طويل لتحقيق أمل جديد للأطفال المرضى. ومع كل محاضرة، يتردد صدى الشعار المختار: «نبتسم الفرح»… وكأن العلم نفسه يشارك في الابتسامة حينما يخدم الأطفال.

