القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

بدء استجابة طارئة للسيطرة على تفشي فيروس التهاب الكبد في مدينة محجة بدرعا
أخبار المحافظات

بدء استجابة طارئة للسيطرة على تفشي فيروس التهاب الكبد في مدينة محجة بدرعا

أصدرت السلطات في محافظة درعا، بالتعاون مع محافظ درعا أنور الزعبي، فريقًا للتحقيق من مديرية الصحة ومديرية منطقة إزرع، وشركتي المياه والصرف الصحي، إضافة إلى مجلس بلدة محجة، لمتابعة وضع انتشار التهاب الكبد في البلدة والحد من مخاطره واتخاذ التدابير الضرورية فورًا.

وجاءت هذه التحركات بعد رصد نحو 109 حالات مؤكدة مصابة بالتهاب الكبد الوبائي “A” وفق آخر الأرقام الصادرة عن المركز الصحي في البلدة.

وقام الفريق بتنفيذ مجموعة من الاستجابات السريعة، أبرزها معالجة تسرب البئر رقم (9) بشكل فوري، وإجلاء العائلات المقيمة بالقرب منه حفاظًا على سلامتهم، إلى جانب توجيه فرق الصرف الصحي لمعالجة مشكلات الصرف السطحي المكشوف في المنطقة.

كما تم تعزيز المركز الصحي في البلدة بالمواد المخبرية والأدوية والمستلزمات الضرورية بالتوازي مع تنفيذ مبادرات توعية صحية بالتعاون مع الصحة المدرسية، ومتابعة مسألة استخدام مياه الصرف الصحي في ري المزروعات.

وقد أشار رئيس دائرة الأمراض السارية في مديرية الصحة في درعا الدكتور نائل الزعبي إلى أن السبب الرئيسي وراء انتشار الإصابات يعود إلى تلوث مياه الشرب، وتم التعامل مع هذه المشكلة ومعالجتها. وأوضح الزعبي أن الزيادة في عدد الحالات ناتجة عن عدم عزل المرضى في منازلهم، مما سهّل عملية انتقال العدوى، مؤكدًا أن جميع الحالات المسجلة مستقرة ولا توجد إصابات خطيرة.

واصلت مديرية الصحة تقديم العلاج والخدمات الطبية من خلال مركز محجة الصحي، بالإضافة إلى تعزيز المخزون الطبي وإرسال فرق توعية ميدانية إلى مدارس البلدة للحد من انتشار المرض.

في وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الصحة عن إطلاق استجابة فورية لاحتواء انتشار التهاب الكبد (A) في البلدة، بعد ملاحظة تزايد الحالات منذ 14 نيسان ووصولها للذروة بين 19 و20 من الشهر نفسه.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي، أنه خلال زيارة التحقق التي تمت في 21 نيسان تم تسجيل 58 حالة اشتباه، وكان التركيز على بعض الأحياء مع زيادة الإصابات بين الأطفال وداخل الأسر، حيث أظهرت التحاليل البيئية وجود تلوث جرثومي في بعض مصادر المياه، إلى جانب مخاطر مثل قرب التجمعات السكانية والمواشي من الآبار، وضعف الكلورة، وتسربات المياه، واستخدام مياه الصرف الصحي في الزراعة.

وأكدت التحاليل المخبرية أن الإصابات ناتجة عن فيروس التهاب الكبد الوبائي (A)، وبدأت الوزارة في تعزيز المراقبة، وتنقية مصادر المياه، وتنفيذ تدخلات بيئية، وتكثيف التوعية المجتمعية.

وأوضحت الوزارة أنها تعمل على احتواء الانتشار ومتابعة الوضع الوبائي بشكل يومي، وتوصي بضمان سلامة مصادر المياه من خلال تنظيف وتعقيم الآبار، وإبعاد التجمعات السكانية والمواشي عنها، وضمان تشغيل أنظمة الكلورة بشكل مستمر، ومنع استخدام مياه الصرف الصحي في الزراعة.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك