الشركات تحتاج إلى تخصص في الذكاء الاصطناعي.. والوقت ليس لصالحنا

الشركات تحتاج إلى تخصص في الذكاء الاصطناعي.. والوقت ليس لصالحنا

شهدت ندوة اقتصادية نظمتها غرفة تجارة دمشق تحت عنوان “مستقبل قطاع الأعمال في زمن الذكاء الصناعي”، مناقشات حول مواضيع من بينها الذكاء الصناعي والثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيا كعوامل تغيير في عالم الأعمال، واستخدام الذكاء الصناعي في المجالات المالية والموارد البشرية والتسويق والعمليات والمبيعات.

وأشار الدكتور مهيب النقري، عميد كلية هندسة الذكاء الصناعي في الجامعة السورية الخاصة، إلى التحديات الزمنية التي تواجهنا في ظل تسارع التكنولوجيا الحالي. وأكد أن إدارة الكلية، التي تضم 1800 طالب، تعمل باستمرار على تحديث المناهج التعليمية كل فصل من أجل مواجهة التحديات والتطورات المستمرة. وأوضح النقري أن رغم العقوبات طويلة الأمد على سوريا، إلا أن الطلاب أثبتوا تميزهم وإبداعهم.

رفض النقري الفكرة القائلة بأن الذكاء الصناعي، كعامل رئيسي في الأعمال، سيحل مكان الإنسان، واصفاً هذا التصور بأنه غير واقعي، مضيفاً أن تلك التكنولوجيا تعد القلب النابض للثورة الصناعية الرابعة، ومن لا يواكبها قد يجد نفسه خارج المنافسة العالمية.

اختتم عميد الكلية حديثه مبيناً أن قطاع الأعمال بحاجة لاستخدام تخصص الذكاء الصناعي، لكن الذكاء الصناعي لن يكون بديلاً عن القطاع نفسه، فهو أداة للمختصين لتحسين الكفاءة وتقليل التكاليف وزيادة العوائد.

من جهته، وعد مدير غرفة تجارة دمشق الدكتور عامر خربوطلي بتطوير مشاريع ابتكارية بالتعاون مع كلية هندسة الذكاء الصناعي وجهات أخرى لاستفادة من الذكاء الصناعي، بناءً على مقترحات المتخصصين. ودعا الدكتور زياد عربش إلى التركيز على مشاريع تقنية تستثمر طاقات الشباب الموهوبين لدعم قطاعات مثل التجارة والصناعة والزراعة. بدوره، أكد محمد الحلاق، العضو في غرفة تجارة دمشق، على أهمية التعاون مع الكلية لتحقيق هذه الأهداف.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك