“الاستعدادات” تناقش تحسين التأهب لحماية الزرع في الحسكة من النيران
ناقش نائب وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، منير مصطفى، والوفد المرافق له، مع محافظ الحسكة المهندس نور الدين أحمد، التحضيرات الجارية لاستقبال الموسم الزراعي وطرق تعزيز الجاهزية لحماية المحاصيل من الحرائق.
أكد المجتمعون أهمية التعاون بين الجهات المختصة وتوفير الإمكانيات والاحتياجات الفنية واللوجستية لضمان سرعة التدخل وتقليل الخسائر المحتملة.
أوضح نائب وزير الطوارئ، منير مصطفى، أن الوفد قدم خطة انتشار فرق الدفاع المدني ووحدات الإطفاء في مختلف أنحاء المحافظة، وآليات الاستجابة السريعة لأي حالة طارئة قد تهدد الأراضي والمحاصيل الزراعية خلال موسم الحصاد.
وأضاف أن الوفد حدد مواقع انتشار فرق الإطفاء والدفاع المدني في مناطق حيوية، مما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتحسين كفاءة الاستجابة لحماية الموسم الزراعي وتأمين سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
شهدت مناطق الحسكة، المورد الغذائي الأساسي لسوريا، حرائق متكررة وموسعة خلال المواسم الزراعية السابقة، مما أدى إلى تضرر آلاف الهكتارات وخروج مساحات كبيرة من الإنتاج، خاصة في التجمعات الزراعية الشمالية والجنوبية.
وامتدت الحرائق أحياناً إلى محيط المناطق النفطية، كما تسببت في وقوع ضحايا بين سكان المنطقة. وتنوعت أسباب الحرائق بين الفعل العمدي والإهمال.
قدرت مديرية الزراعة في المحافظة أن إنتاج القمح المتوقع لهذا الموسم يصل إلى حوالي مليون و25 ألف طن، منها 725 ألف طن تأتي من المساحات البعلية، و609 آلاف طن من محصول الشعير.
تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالقمح والشعير 752 ألف هكتار، بينما تغطي زراعة العدس مساحة 24 ألف هكتار، مع إنتاج متوقع يبلغ 27 ألف طن. أكد معاون مدير الزراعة، المهندس عز الدين الحسو، أن الحالة العامة للمحصولين جيدة، حيث أن القمح في طور تشكيل السنابل والشعير يمر بمرحلة “الفطام”، ومن المتوقع بدء حصاد الشعير في نهاية مايو، فيما يبدأ حصاد القمح في منتصف يونيو.

