القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

نشاط الشراء لعيد الأضحى في دير الزور يتراوح بين حضور معتدل وخجول
مجتمع

نشاط الشراء لعيد الأضحى في دير الزور يتراوح بين حضور معتدل وخجول

شهدت دير الزور حركة تسوق استعداداً لعيد الأضحى المبارك مع إقبال متفاوت وصفه بعض التجار والمواطنين بالمتوسط إلى الضعيف، مقارنة بما كان عليه الحال في عيد الفطر.

وذكر مواطنون أن الارتفاع في أسعار الملابس والحلويات يشكل عبئاً على الأسر، خاصة مع تراجع القدرة الشرائية لأغلب السكان، مع الإشارة إلى صعوبة الوضع بالنسبة لأصحاب المهن الحرة. وأوضح حمزة الهلال، العامل في قطاع الصحة، أن الأسر الصغيرة قد تتمكن من التكيف، بينما تواجه العائلات الكبيرة تحديات في تدبر مصاريف العيد.

وصرحت المعلمة فضيلة الحسن أن تكلفة ملابس الأطفال تبدأ من 200 ألف ليرة سورية، ما يدفع بعض الأسر للاستغناء عن بعض الاحتياجات لمواجهة تكاليف أخرى مثل حلويات العيد.

كما أشارت أم محمد، ربة منزل، إلى أن تزامن عيد الفطر مع طقس دافئ ساعد الأسر في الاحتفاظ بملابس العيد السابقة. وتساءلت كيف يمكن لموظف حكومي براتب محدود تدبير أموره في ظل غلاء الأسعار.

قدر عماد العبدالله كلفة تأمين ملابس العيد لأكثر من فرد بين 1.5 إلى 2 مليون ليرة، مشيراً إلى أن بعض الأسر تتجه لتقليل المصاريف أو الاحتفاظ بملابس العيد السابق.

وتحدث أصحاب المحال عن ضعف الإقبال على الشراء بسبب ارتفاع أسعار السلع، حيث أصبحت الرواتب غير ملائمة للظروف الاقتصادية، ما يؤدي إلى حركة سوق بطيئة، وزبائن يتفرجون دون شراء نظراً لارتفاع التكاليف على البائعين.

وفيما يتعلق بالحلويات والأضاحي، ارتفعت أسعار الحلويات مثل “الكليجة” إلى 30 ألف ليرة للكيلو، مع ارتفاعات مماثلة في أسعار الأضاحي، حيث يؤدي ارتفاع أسعار الأعلاف إلى زيادة في أسعار الماشية.

تستمر مديرية التجارة الداخلية في دير الزور بجولاتها الرقابية على الأسواق لضمان توافر السلع والامتثال للأنظمة، في إطار خطة رقابية تمتد قبل العيد وبعده.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك