القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

المطاعم والحدائق ليست في أفضل أوضاعها.. وارتفاع تكاليف المحروقات يزيد من أسعار الأطعمة السريعة
أخبار المحافظات

المطاعم والحدائق ليست في أفضل أوضاعها.. وارتفاع تكاليف المحروقات يزيد من أسعار الأطعمة السريعة

كشف رئيس نقابة المطاعم والمنتزهات والمقاهي في دمشق وضواحيها والقنيطرة، حسن بواب، أن الإقبال على المطاعم يكون أعلى في العيد مقارنةً بالأيام العادية، لكن في عيد الأضحى يقل الإقبال، بعكس عيد الفطر الذي يشهد نشاطاً بنسبة تتجاوز 60% مقارنةً بعيد الأضحى، حيث يعتمد الناس أكثر على الأضاحي بدلاً من تناول الطعام في الخارج.

وأشار بواب في حديثه لصحيفة محلية، إلى أن دمشق تكون مزدحمة بسكانها والموظفين القادمين من المحافظات الأخرى، والذين يقضون فترة العيد في محافظاتهم، مما يؤثر على حركة السياحة الداخلية، بينما تنتعش السياحة الخارجية مع الاستقرار السياسي والاقتصادي.

وفيما يتعلق بالتسعير، يوضح بواب أن السوق يخضع للمنافسة، إذ إن الأسعار تكون محررة شريطة إظهار السعر والمواصفات بوضوح على قوائم الأسعار، مبيناً أن زيادة أسعار الوقود أثرت على أسعار الطعام الجاهز، بالإضافة إلى تأثير ارتفاع سعر الصرف، حيث تسعر معظم المواد الأولية بالدولار، كالبلاستيك والورق والزيوت، بجانب زيادة أسعار الدقيق والفروج في الفترة الأخيرة بنسبة تفوق 20%.

وأكد بواب أن تكلفة الإنتاج أصبحت تتأثر بكلفة الوقود وكلفة الاستثمار المرتفعة والأسعار العالمية والمحلية للمواد الخام، موضحاً أن الأزمة الإيرانية الأمريكية وإغلاق مضيق هرمز أثرا بوضوح على المجال، مما أدى إلى زيادة غير مسبوقة في أسعار المواد المستوردة.

وبشكل عام، لا يرى بواب أن هناك مشكلات تعيق عمل المطاعم في سوريا، لكنه يلفت إلى مسألة ارتفاع الكلفة التشغيلية وأجور النقل والوقود، بالإضافة إلى تكاليف تشغيل المولدات.

كما شدد على رسوم استخدام المولدات الكهربائية، التي تضاعفت بشكل كبير، مقترحاً على محافظة دمشق إعادة النظر في هذا الأمر، حيث أن استخدام المولدات أصبح ضرورة تشغيلية نتيجة انقطاع الكهرباء المتكرر.

وتحدث بواب أيضاً عن الاستثمارات العالية في قطاع المطاعم والعقارات، وأهمية معالجة هذه القضايا لتخفيض التكاليف وتنشيط حركة المطاعم والمنتزهات، التي تعتبر جزءًا من الدورة الاقتصادية للبلاد، حيث أصبحت المأكولات الجاهزة من الأساسيات لدى المواطنين.

واقترح بواب تقديم الدعم للمحروقات وتخفيض الضرائب والرسوم المالية عموماً، لتحسين كلفة الإنتاج وأسعار الأطعمة، مع تحسين القدرة الشرائية للمواطنين مما سينعكس إيجاباً على حركة البيع وتشغيل المطاعم التي توظف عددًا كبيرًا من العمال.

واختتم بتسليط الضوء على الشكاوى المتكررة من أصحاب المطاعم بشأن التأمينات الاجتماعية وارتفاع رسومها، آملاً في إعادة النظر في دراسة الرسوم المالية ورسوم محافظة دمشق، لتكون أفضل من السابق الذي اتسم بعدم الإنصاف.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك