تسليم 300 طن قمح بدير الزور واحتراق 4 دونمات من المحاصيل في بلدة البوليل
تستمر في محافظة دير الزور عمليات تسليم محصول القمح من قبل الفلاحين إلى المراكز الحكومية المخصصة لذلك، حيث يعبر المزارعون عن أملهم في عدم تأخير صرف مستحقاتهم المالية كما حدث في الأعوام السابقة.
صرح المهندس عبد الحميد العبد الحميد، رئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقاية بمديرية الزراعة، أن عمليات التسليم بدأت يوم الأربعاء الماضي وما زالت في مراحلها الأولى، حيث وصلت الكميات المسلمة إلى 300 طن مع استمرار عمليات الحصاد والدرس. كما تم الإبلاغ عن حريق شب في بلدة البوليل بريف المحافظة الشرقي، وتعاون الأهالي مع السلطات المحلية لإخماده، مما منع انتشاره إلى الحقول المجاورة.
جهز فرع المؤسسة العامة للحبوب 5 مراكز لاستلام محصول القمح هذا الموسم، موزعة على كافة مناطق المحافظة على ضفتي نهر الفرات. من بين هذه المراكز، مركز الفرات بمدينة دير الزور، بسعة 30 ألف طن، ومركز مدينة الميادين، بسعة 35 ألف طن، ومركز البوكمال بسعة 20 ألف طن. كما تتسع الصوامع البيتونية في منطقة الجزيرة إلى 120 ألف طن. وتم تجهيز الكوادر الفنية والمحاسبية والأجهزة المخبرية.
أفاد المهندس محمد العمير، رئيس مصلحة الحراج، بأنه تم اتخاذ تدابير للتعامل مع الحرائق المحتملة خلال موسم الحصاد، عبر تخصيص 27 سيارة إطفاء لتغطية الحقول في مختلف مناطق دير الزور، خصوصاً في منطقة الجزيرة.
أشار رئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقاية إلى أن موسم القمح يبشر بإنتاج وفير هذا العام بفضل الأمطار الغزيرة والسيول. وقدرت لجان الكشف على الحقول أن يصل إنتاج القمح إلى ما بين 200 و210 آلاف طن، مؤكداً أن المساحات المزروعة بلغت 78 ألف هكتار بنسبة تنفيذ تجاوزت 70%. تم تسجيل بعض الإصابات بالحشرات والسيول، وقد تمت مكافحتها.
تمت الإشارة إلى أن الأراضي المزروعة في منطقة الجزيرة بعد التحرير زادت من التفاؤل بارتفاع الإنتاج، مع وجود أراضٍ زرعت بالمحصول بعلاً.
جدير بالذكر أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات وفيضانه مع عيد الأضحى أدى إلى أضرار في الحقول الزراعية، خاصة محصول القمح، حيث تضررت مساحات تزيد عن 16 ألف دونم.

