شعور بالارتياح يسيطر على طلاب القسم الأدبي.. والرياضيات تُدمع عيون طلاب القسم العلمي..
شدد الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، وزير التعليم، على أهمية التقيد الكامل بالإجراءات التنظيمية والتعليمات المحددة خلال اختبارات الشهادة الثانوية، لضمان السير السلس للعملية الامتحانية وتوفير بيئة مناسبة للطلاب.
وخلال جولة تفقدية قام بها اليوم في عدد من مراكز الامتحانات بالعاصمة، تفقد سير الأداء، حيث تقدم طلاب القسم الأدبي لاختبار مادة الجغرافيا، بينما اختبر طلاب القسم العلمي في مادة الرياضيات.
وخلال اجتماعه مع الفرق التربوية والإدارية المشرفة على الامتحانات، أكد تركو على ضرورة الالتزام بالتوجيهات الناظمة لسير الامتحانات، مع ضمان وجود مراقبين اثنين في كل قاعة امتحان، مما يساهم في تعزيز الانضباط وضمان العدالة بين الطلاب.
وأشار الوزير إلى أهمية خلق بيئة امتحانية هادئة وآمنة تعين الطلاب على التركيز وأداء الاختبارات بأفضل صورة ممكنة، مؤكداً متابعة الوزارة المستمرة لمختلف الجوانب التنظيمية والخدمية المرتبطة بالامتحانات لضمان نجاحها.
كما استمع إلى ملاحظات الطلاب حول تنظيم الامتحانات ومستوى الخدمة داخل المراكز، وحثهم على الثقة وإدارة الوقت بشكل جيد لتحقيق أفضل النتائج.
فيما عبر طلاب القسم الأدبي عن ارتياحهم بعد إتمامهم لاختبار مادة الجغرافيا، حيث ذكرت الطالبة مريم أن الأسئلة كانت واضحة وسهلة وأجواء الامتحان كانت مريحة. ووصف الطالب معتصم جزءاً كبيراً من الأسئلة بأنها تعتمد على الاختيار، مما يساهم في تسهيل المهمة على الطلاب.
أما في مادة الرياضيات للقسم العلمي، فوجّه الطلاب ملاحظاتهم حول كثافة الأسئلة وصعوبتها، إذ أشار الطالب حسن التركي إلى أن الأسئلة كانت تتطلب مجهوداً وتركيزاً كبيرين. وأوضح الطالب شاهر محمد أن مستوى الأسئلة كان متوسطاً لكن الحل يحتاج وقتاً كبيراً. وبيّن الأستاذ وليم فاعوري أن الأسئلة لم تكن سهلة، إذ تحتاج إلى تفكير وجهد كبير.
بدأت اختبارات الشهادة الثانوية العامة بفروعها المختلفة في السادس من حزيران في أكثر من 1570 مركز امتحاني في أنحاء البلاد، وسط ترتيبات تنظيمية وخدمية تنسيقاً مع الجهات المعنية لضمان سلاسة الامتحانات.

