مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور تدشن مبادرة «الطرق الآمنة»
أعلنت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور عن مبادرة “المعابر الآمنة” بالتعاون مع منظمتي “يونيسف” والهلال الأحمر السوري، وعدة جمعيات محلية وفرق متطوعة، بهدف توفير عبور آمن للمواطنين والطلاب عبر نهر الفرات، وذلك بعد تدمير الجسور بسبب زيادة مستوى المياه في النهر.
أكد مدير الشؤون الاجتماعية والعمل مهند الحنيدي في لقائه مع الصحفيين، أن اجتماعاً عُقد بالأمس مع الجهات المعنية لتنسيق تنفيذ مجموعة من الخدمات ضمن المبادرة. وأوضح أن المبادرة تشمل توفير مياه شرب نظيفة للعابرين، أنشطة للدعم النفسي، حماية الأطفال من الغرق ومن مخلفات الحروب، بالإضافة إلى حملات توعية صحية وتوزيع بروشورات للتحذير من الألغام.
ذكر الحنيدي في تصريح خاص أنه سيتم إنشاء عيادة متنقلة للنساء والأطفال مع توفير الدواء، إضافة إلى إقامة خيمة للحماية من الشمس مجهزة بمتطوعين لخدمة العابرين.
المبادرة تأتي ضمن خطة الاستجابة الطارئة بعد إغلاق مراكز الإيواء التي أُنشئت نتيجة نزوح بعض السكان بسبب فيضان نهر الفرات. وقد عادت بعض العائلات إلى مناطقها الأصلية، وتم إغلاق مركزين من خمسة مراكز إيواء، حيث نزح أكثر من 2000 عائلة في الأيام الأولى للفيضان.
شهدت الأيام القليلة الماضية وصول قوافل مساعدات إغاثية، تشمل مواد غذائية وصحية وبطانيات للأسر المتضررة. ووفقاً لمهند الحنيدي، فإن هذه المساعدات جاءت من جمعيات خيرية ومنظمات إنسانية من محافظات مختلفة.
قدمت منظمة “Dan” دعماً مالياً بقيمة 150 دولاراً لكل أسرة، واستفاد من هذا الدعم 298 عائلة في بعض القرى. كما نظمّت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) بالتعاون مع المديرية برنامجاً مشابهاً شمل توزيع مساعدات مالية بقيمة 150 دولاراً على 363 عائلة متضررة، إلى جانب تقديم جلسات للدعم النفسي.

