آراء متباينة بين طلاب الثانوية بشأن اختباري علم الأحياء والتاريخ
تفاوتت ردود فعل طلاب الثانوية بين الارتياح والقلق بعد انتهائهم من امتحانات الأحياء للقسم العلمي والتاريخ للقسم الأدبي. واتفق العديد من الطلاب والمعلمين على أن الأسئلة كانت متوافقة مع المنهاج التعليمي ومراعية لمستويات الطلاب المختلفة. وأوضح الطالب علي محمود أن أسئلة مادة الأحياء كانت موضوعية وواضحة، مشيراً إلى أن الطالب الذي درس بجد يستطيع الإجابة بسهولة، بينما يمكن للطالب متوسط المستوى تحقيق النجاح.
أضاف محمود أن الأسئلة كانت تتراوح بين السهلة والمتوسطة، مع بعض الأجزاء التي احتاجت إلى تركيز أكبر، خاصة في أسئلة التعليل والسؤال الأخير. بينما ذكرت الطالبة آية قاسم من القسم الأدبي أن أسئلة التاريخ كانت بمستوى متوسط وراعت الفروق الفردية، مما أتاح للجميع إظهار قدراتهم.
أشار مدرس العلوم علي علي إلى أن أسئلة الأحياء كانت واضحة وشاملة، واستندت بشكل كبير إلى أسئلة التمارين والأفكار الضمنية في الدروس، مضيفاً أنها كانت متناسقة مع محتوى الكتاب والأهداف التعليمية. أما بالنسبة لامتحان التاريخ، فقد أوضحت المُدرسة مرح معروف أن المنهاج الجديد كان كبيراً ومتنوّع المعلومات، وأن الأسئلة كانت دقيقة وتحتاج إلى تركيز.
وأضافت أن بعض الطلاب الذين كانوا يتطلعون لتحقيق العلامة الكاملة خرجوا من الامتحان بشيء من القلق حول بعض الإجابات. وأعرب الطلبة والمعلمون عن تمنياتهم لجميع المتقدمين بالنجاح والتوفيق، وأن تكلل جهودهم بنتائج تعكس اجتهادهم طوال العام الدراسي.

