القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

مبادرة دولية توفر تمويلات اجتماعية تنموية في حمص وحلب وحماة واللاذقية بمقدار 400 تمويل لكل منطقة
اقتصاد

مبادرة دولية توفر تمويلات اجتماعية تنموية في حمص وحلب وحماة واللاذقية بمقدار 400 تمويل لكل منطقة

أعلن الدكتور حسن فلاحة، المسؤول عن التعافي الاقتصادي والتنمية الشاملة في “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي” بسوريا، عن إعداد قروض ميسّرة مدعومة بالفوائد في محافظات حمص وحلب وحماة واللاذقية، بالتعاون مع البنك المركزي، حيث يتم توزيع 400 قرض في كل محافظة لدعم المشاريع الفاعلة، وذلك من خلال بنوك وسيطة بين البرنامج والمستفيدين.

أوضح فلاحة، خلال ندوة اقتصادية في غرفة تجارة دمشق، أن البرنامج يركز على الجانب الاجتماعي والثقافي والتعليمي والصحي في خطط التنمية المحلية، واصفًا التمويل بأنه منتج تمويلي هجين يتألف من منحة بقيمة 2000 دولار، والباقي كقرض ميسر بشروط تضمن تبعيتها للمعايير المحددة من قبل البرنامج والبنك.

وأشار فلاحة إلى وجود منح وقروض بضمانات تتراوح بين 1500 و2000 دولار، وقد تصل إلى 10 آلاف دولار لبعض المشاريع الصغرى، لدعم المشاريع التنموية الاجتماعية في مختلف المجالات.

أضاف مدير البرنامج أن “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي” يُعتبر مظلة تمويلية لمشاريع تهدف إلى تسهيل الانتقال من مرحلة التعافي إلى النمو، في ظل معاناة 90% من السوريين من الفقر الشديد.

اقترح الدكتور عامر خربوطلي، مدير غرفة تجارة دمشق، إدراج البنوك الإسلامية ضمن العمليات التمويلية لتلبية احتياجات الشريحة التي تفضل التعامل معها.

وأكد خربوطلي على ضرورة تخصيص الجزء الأكبر من القروض للمشاريع المتناهية الصغر، والتي تمثل 60% من المشاريع الصغيرة.

ذكر الدكتور علاء سلمان الحاجة لإنشاء بنك احتياجات لتوجيه الشباب ضمن سلاسل الإنتاج.

طالب أيمن دقاق، رئيس لجنة الأسواق، بمنح قروض للطاقة الشمسية وإطلاق منصّة رقمية للتسوق، ليواكب الاحتياجات التجارية المستقبلية.

ويهدف “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي” إلى تحسين الوصول للتمويل وتعزيز المرونة المالية وإنشاء نظام ضمان ائتماني للشباب والنساء، مع تنمية المهارات بما يتماشى مع متطلبات السوق.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك