القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

استفاد من موقعه كمفتي لتبرير انتهاكات النظام السابق.. اكتشف التهم الموجهة لأحمد حسون
أخبار المحافظات

استفاد من موقعه كمفتي لتبرير انتهاكات النظام السابق.. اكتشف التهم الموجهة لأحمد حسون

اليوم يقف المفتي السابق للنظام السابق، أحمد حسون، في محكمة سورية لمواجهة العدالة ومعاقبته على الأفعال التي قام بها لدعم النظام المخلوع تحت غطاء ديني. حسون استغل منصبه لدعم العنف وتعزيز القمع وتبرير ارتكاب الجرائم، بما في ذلك الإعدامات. حسون الذي أطلق على الانتفاضة ضد النظام السابق وصف “مؤامرة إرهابية”، برر الأعمال العدائية ضد الأحياء المدنية ودعم التدخلات الخارجية، وحصل على لقب “مفتي البراميل” نتيجة لتصريحاته وتوجيهاته المشوهة التي حثت على قتل المواطنين وقصف المناطق المنتفضة.

مَثُل أمام المحكمة في دمشق اليوم، حيث قرأ قاضي الجنايات فخر الدين العريان قائمة التهم الموجهة ضده، الموثقة بالأدلة المتاحة. وذكرت لائحة الاتهام أنه استغل منصبه لتعزيز علاقات مشبوهة مع مسؤولي النظام السابق، بما في ذلك قيادات أمنية وشخصيات بارزة في النظام، مما أضاف إلى الفجور الذي ارتكبه ضد المدنيين.

كما كشفت الاتهامات أن حسون استغل وسائل الإعلام لدعم التحريض ضد المدنيين وتوجيه قوات النظام لقمع الأحياء المعارضة، متجسداً في ظهوره على القنوات الإعلامية للدعوة لإخلاء مناطق مدينة حلب الشرقية، وتحريضه لجيش النظام لتدمير معاقل المعارضين. تضمن كشف الادعاءات أيضاً تحريضه ضد سكان إدلب وتصريحاته العلنية التي شجعت على العنف.

منذ بداية الحراك الشعبي في سوريا، استغل حسون منصبه لإرباك الرأي العام وتحريض النظام ضد الثائرين، مدعياً أن الثورة مؤامرة خارجية واصطف خلف النظام السابق. دعم القصف واستخدام القوة ضد المواطنين.

وصل اليوم إلى نهاية رحلة مليئة بالظلم أثناء محاكمته في دمشق، بعد اعتقاله في مطار دمشق أثناء محاولته مغادرة البلاد. المحاكمة دليل على المساءلة القضائية وشفافية تطبيق القانون، مما يعكس التزام الدولة بالعدالة التي تسعى لتحقيقها دون تحيز.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك