منظمة البرّ والخدمات الاجتماعية في درعا توسّع رعايتها الصحية.. واستجابة الأطباء التطوعية تزدهر

الحرية – وليد الزعبي:
يشهد العمل الطبي المجاني في جمعية البر والخدمات الاجتماعية في درعا نمواً ملحوظاً، بفضل تواجد مجموعة من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات، حيث يوفرون العناية الصحية المجانية للشرائح الأكثر حاجة.
تحسين جودة الخدمات الصحية
وفي هذا الإطار، أكد المهندس قاسم المسالمة، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن الجهود مستمرة لتحسين مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى. يتم التواصل مع الأطباء للانضمام والتطوع لتغطية تخصصات متنوعة وتوسيع نطاق العناية للمرضى المحتاجين، مما يخفف التكاليف عنهم في ظل ارتفاع نفقات العلاج.
تخصصات طبية مختلفة
وذكر المسالمة أن التخصصات المتاحة في العيادات داخل مقر الجمعية في مدينة درعا تشمل الجراحة العامة، النسائية والتوليد، الأورام، الأذن والأنف والحنجرة، جراحة العظام والمفاصل، والداخلية القلبية والهضمية والصدرية، والأطفال، والأوعية، والجراحة البولية والتناسلية والتنظيرية، والكلية، ويوجد في العيادات معدات للتشخيص، مثل الإيكو وغيره.
عيادات ثابتة وجوالة
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى وجود ثلاثة مواقع صحية تابعة للجمعية في المقر الرئيسي، وحي درعا البلد، وطريق السد، كما توجد عيادتان متنقلتان تتنقلان بين عدة قرى في الريف الغربي والشرقي، وتقدم خدمات صحية عبر الفريق الطبي المرافق لهما.
الأدوية مجاناً
ونوه رئيس الجمعية بتوفير الأدوية مجاناً من خلال الصيدلية في المقر الرئيسي، إضافة إلى المراكز والعيادات المتنقلة، بهدف تقديم الرعاية الطبية للفئات الأكثر فقراً، وتخفيف العبء المالي عنهم، مع العلم أن الخدمات تشمل التوعية للوقاية من الأمراض. كما كشف عن برنامج لتنفيذ عمليات جراحية للنساء والأطفال، حيث أُجريت 668 عملية العام الماضي، وتُنفّذ حالياً عمليات مماثلة وفق الاحتياج الصحي والاجتماعي.
المستفيدون
يذكر أن إجمالي عدد المعاينات في المراكز والعيادات بلغ العام الماضي 28320 معاينة للأطفال، و19680 معاينة للنساء، وتم علاج سوء التغذية لدى النساء والأطفال في 2016 حالة. كما تُجرى التحاليل والصور الشعاعية عبر تحويل الحالات إلى مختبرات مختصة. وخلال العام الجاري، ارتفعت وتيرة العمل والخدمات المقدمة.

