القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

تربية الماشية داعم لمعيشة العديد من العائلات القروية في درعا.
أخبار المحافظات

تربية الماشية داعم لمعيشة العديد من العائلات القروية في درعا.

تعتمد العديد من العائلات في المناطق الريفية من درعا، خاصة في الغرب والشمال، بشكل كبير على تربية الأبقار كمصدر رئيسي للدخل، حيث تستفيد من المساحات الواسعة المحيطة بمنازلها، والتي تشبه المزارع. تشترك أغلب أفراد العائلة في مهام تربية المواشي والعناية بها، ويتصدرهم عادة ربة المنزل.

ذكر أبو محمد من بلدة جملة أن تربية الأبقار تدعم معيشة أسر المنطقة بشكل فعال، حيث تُستهلك منتجات مثل الحليب والأجبان والزبدة في المنازل، مما يضمن تغذية عالية الجودة. كما أوضح أن الفائض يُباع لبائعين يعرفون بـ”الحلاب”، الذين يقومون بتوزيعه على المتاجر أو يستخدمونه في تصنيع منتجات أخرى.

وأشار أبو محمد إلى أن عدد الأبقار لدى العائلات يتراوح بين بقرة واحدة إلى ثلاث بقرات، ما عدا البعض الذي يمتلك أعدادًا أكبر. وهذا يعتمد على قدرة العائلة المالية وحجم المساحة المتاحة.

من جانب آخر، أوضح أبو قاسم من بلدة المزيريب أن العائلات تستفيد من المراعي الطبيعية القريبة، إضافة إلى تخزين العلف لاستخدامه في غير موسم الرعي. وأكد أن الأرباح لا تعتمد فقط على إنتاج الحليب، بل على بيع العجول التي تعتبر المصدر الربحي الأكبر.

ذكر أبو عمار من تل شهاب أن تربية الأبقار تمثل عملًا جماعيًا تشارك فيه الأسرة بالكامل، حيث تتوافر لدى العائلة منتجات طازجة مثل الحليب والجبن والزبدة. وأفاد بأن لديه مشغلاً لإنتاج الجبن وتسويقه، لكنه أشار إلى أن ارتفاع تكاليف الإنتاج أدى لزيادة الأسعار، مما قلل من الإقبال على شراء المنتجات.

أوضح رئيس دائرة الاقتصاد والتخطيط الزراعي في مديرية زراعة درعا، المهندس حسن الأحمد، أن عدد قطيع الأبقار في المنطقة يصل إلى نحو 34 ألف رأس، منها حوالي 5 آلاف عجل، مع استقرار في العدد العام رغم التحديات المناخية والاقتصادية، حيث تتركز التربية في نواحي المزيريب والشجرة ونوى.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك