القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

الشعلة والعودة إلى دوري المظاليم.. هل للجمعية العامة وجهة نظر مغايرة؟
رياضة

الشعلة والعودة إلى دوري المظاليم.. هل للجمعية العامة وجهة نظر مغايرة؟

أنهى نادي الشعلة الرياضي مشاركته في الدوري السوري الممتاز لكرة القدم بإخفاق كبير، حيث خرج من حسابات الأندية الكبرى بعد 28 عاماً من الغياب عن الممتاز، ليعيد نفسه إلى دوري المظاليم مجدداً، ويبدأ مرحلة جديدة من المعاناة أمام جماهيره.

واكبت النادي صعوبات عديدة كونه الممثل الوحيد لمحافظة درعا في الدوري الممتاز، لكنه كان فريسة سهلة للفرق الأخرى التي اعتبرت مواجهته مجرد تدريب للاعبيها.

غياب الدافعية

كان هناك وعد بدعم الفريق من ممولين، لكنه لم يتحقق، وأصبح وكأنه حلم للاعبين المتعاقدين، الذين لم يرقوا لمستوى التوقعات. يتحمل الفريق الفني بقيادة هشام شربيني والإدارة السابقة مسؤولية الفشل في العودة بالفريق إلى الطريق الصحيح. تعرض الفريق لخسارات متتالية حتى لو كانت بفارق هدف، لكن الهزيمة تبقى هزيمة. احتل الفريق المركز السادس عشر والأخير بـ 17 نقطة من 30 مباراة، فاز في 4 مباريات، وتعادل في 5، وخسر 21 مباراة، مما يدل على أنه أضعف دفاع وهجوم.

بين فترتين

استعانت إدارة النادي بالمدرب رائد البلخي الحاصل على شهادة A الآسيوية، والذي قبل المهمة مجاناً، لكن الفريق كان غارقاً في الهزائم، والضغوطات التي مر بها المدرب وعدم توفير مقومات النجاح أجبرته على الاستقالة، واعتبر البلخي الفترة تجربة جديدة في الممتاز.

جهاز فني جديد وحل غير مجدٍ

قامت إدارة النادي بالتعاقد مع المدرب ياسر المصطفى، بالاشتراك مع مساعده مرهف دحبور، بمبلغ 8 آلاف دولار لشهرين، لكن النتائج لم تتغير، واستمرت الهزائم مع الفريق الذي هبط قبل انتهاء الدوري.

تصريحات الحريري

أوضح محمد الحريري، رئيس نادي الشعلة، أن النادي كان مثقلاً بالديون عند توليهم المسؤولية، نتيجة عقود اللاعبين المرتفعة التي لا يستحقونها. وأشار إلى غياب الاستثمارات والدعم، وطالب اتحاد كرة القدم بإعادة النظر في مسألة الهبوط نظراً للصعوبات التي مرت بها محافظة درعا بسبب الحرب.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك