«التعليم» و«الجامعات» و«الشؤون الدينية» يناقشون تحسين دبلوم التأهيل التعليمي خلال ورشة عمل جماعية
نُظمت ورشة عمل ثلاثية مشتركة شاركت فيها وزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الأوقاف في جامعة دمشق تحت شعار «تحديث برامج دبلوم التأهيل التربوي في الجامعات السورية»، في سبيل تطوير نظام إعداد وتجهيز المعلمين.
تأتي هذه الورشة في ظل تحول نوعي تشهده المنظومة التعليمية السورية مع مساعي الحكومة لتحديث المناهج ورفع كفاءة الكوادر التعليمية، ويعد اختيار جامعة دمشق لاستضافة الورشة تأكيداً على دورها المحوري في تحسين التعليم العالي والتربوي في سوريا.
في افتتاح الورشة، أكد وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد عبد الرحمن تركو، أن تطوير إعداد المعلم هو الركيزة الأساسية لتحسين المنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن جودة التعليم تعتمد على جودة تأهيل وإعداد المعلمين علمياً ومهنياً، مؤكداً أن الورشة توفر مساحة تجمع بين الخبرة والتعلم الأكاديمي، في ظل تزايد الحاجة إلى تطوير برامج إعداد المعلمين.
وأوضح وزير التربية أن الهدف من الاجتماع يتعدى مجرد مراجعة برنامج أكاديمي إلى صياغة رؤية مشتركة، وبناء شراكة فاعلة، ووضع خارطة طريق تُحدث نقلة نوعية في برامج دبلوم التأهيل التربوي، بما يتماشى مع معايير الجودة العالمية ويلبي احتياجات المدارس ويمهد لإعداد أجيال المستقبل.
شارك في الورشة عدد من الأساتذة المتخصصين في علوم التربية وعلم النفس، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة الأوقاف، مما أضفى على النقاشات طابعاً أكاديمياً وعملياً متكاملاً. كما حضر الورشة مختصون من مديريات التربية في عدة محافظات، لبحث النقاشات وضمان تطبيقها على أرض الواقع.
تناولت الورشة محاور هامة منها: الجودة في تأهيل المعلمين، واقع دبلوم التأهيل التربوي في الجامعات السورية، التربية العملية وأهمية التدريب الميداني. كما تضمنت جلسات عمل لبناء الخطة الجديدة لدبلوم التأهيل التربوي، واسفرت عن توصيات تعتبر دليلاً يسهم في تحسين منظومة التأهيل التربوي وتلبية احتياجات قطاع التعليم.
وأكد المشاركون على ضرورة استمرار التنسيق المشترك بين الوزارات المعنية وتحديث برامج الدبلوم بانتظام لمواكبة التطورات التربوية العالمية وتعزيز دور الجامعات في إعداد معلمين قادرين على مواكبة التغيرات الحديثة.

