الصفدي: عودة الاستقرار إلى سوريا تمهد لفرص تكامل إقليمي بين دول الخليج وتركيا وآسيا الوسطى
أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن تحقيق الاستقرار في سوريا واستعادة مكانتها سيوفر فرصة كبيرة لمشروعات الربط الإقليمي التي تشمل دول الخليج والأردن وسوريا وتركيا، ويمتد إلى منطقة آسيا الوسطى. وأشار الصفدي في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف في باكو إلى أن المنطقة لديها إمكانيات كبيرة للتعاون في مجالات متعددة مثل خطوط النفط، والسكك الحديدية، والنقل البري، والطاقة، والاتصالات. كما أوضح أن الموقع الجغرافي لسوريا يعد محوراً حيوياً في هذه المشروعات.
تصريحات الصفدي جاءت بعد محادثات مع نظيره الأذربيجاني، حيث تم توقيع اتفاقية تلغي تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة، بالإضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار. وأكد الوزيران على أهمية توسيع التعاون في قطاعات الاقتصاد والطاقة والاستثمار والسياحة، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات الثنائية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية.
كما أكد الوزير الصفدي مراراً على دعم بلاده لسوريا، لافتاً إلى أن العلاقات بين الأردن وسوريا في أفضل حالاتها على كافة الأصعدة، وأن نجاح سوريا يعد نجاحاً للأردن والمنطقة.

