القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

النباتات العلاجية تعزز الشفاء لكنها ليست بديلاً عنه.. وتحذير من تفاعلاتها الخطيرة مع العقاقير
منوعات

النباتات العلاجية تعزز الشفاء لكنها ليست بديلاً عنه.. وتحذير من تفاعلاتها الخطيرة مع العقاقير

في ظل البحث المتزايد عن وسائل طبيعية للحفاظ على الصحة، أصبحت الأعشاب العلاجية في قلب الاهتمام مرة أخرى. يبقى السؤال الرئيسي حول قدرتها على مواجهة الأمراض بشكل فعال، وما إذا كان يمكن استخدامها كبديل كامل عن الطب التقليدي أم لا.

التقينا مع الخبيرة في التغذية بشرى أحمد لتوضح لنا الحقائق العلمية حول استخدام الأعشاب العلاجية والإجابة عن التساؤلات الأكثر شيوعاً حول هذه القضية.

أكدت الخبيرة أحمد أن الأعشاب قد تدعم الصحة بفضل مركباتها النباتية النشطة مثل الفلافونويدات والقلويدات التي تعمل على تقليل الالتهابات وتنظيم عمليات حيوية في الجسم، لكنها شددت على أهمية استخدامها كإضافة للطب التقليدي وليس كبديل عنه، محذرة من استعمال الأعشاب دون استشارة المتخصصين، خصوصاً في حالات الأمراض المزمنة وتناول أدوية محددة.

كما حذرت من التداخلات الدوائية التي قد تحدث مع استخدام الأعشاب جنباً إلى جنب مع أدوية موجهة لأمراض معينة مثل مميعات الدم أو أدوية القلب، مبينة أن بعض الأعشاب قد تعزز من خطر النزيف أو تؤثر على امتصاص الأدوية داخل الجسم. وذكرت أن عرق السوس بشكل خاص يتطلب حذراً عند تناوله مع أدوية الضغط أو القلب لما قد يسببه من احتباس السوائل وانخفاض البوتاسيوم.

فيما يخص اختيار الأعشاب، أوضحت أحمد أن من المهم تقييم جودة الأعشاب من خلال معايير مثل الرائحة واللون والملمس والطعم، بالإضافة إلى التأكد من مصدر المنتج وتواريخه لتجنب الغش. وشددت على أن الجرعة المناسبة تختلف باختلاف الفرد وظروفه الصحية، مؤكدة على ضرورة استشارة الأخصائي قبل تناولها.

اختتمت الخبيرة بالتأكيد على أن الأعشاب يجب أن تكون جزءاً من الطب التكميلي الذي يدعم العلاج الطبي ولا يحل محله، محذرة من المخاطر الصحية الخطيرة التي قد تنشأ عن الاعتماد عليها بشكل كامل.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك