خبير أمني للإخبارية: النظام السابق وضع الأسس لانتشار عصابات تهريب المخدرات عبر الحدود
أكد الباحث الأمني رائد الحامد أن القوى الأمنية السورية أحرزت تقدماً في تتبع شبكات المخدرات وضبط مستودعاتها ومعامل تصنيع الكبتاغون بعد انهيار النظام السابق، خاصة في محافظة السويداء وما حولها. وأوضح الحامد من خلال حديثه على شاشة التلفزيون، أن النظام السابق كان يدعم شبكات تجارة المخدرات على مستوى البلد خلال فترة الثورة، بالتعاون مع الجماعات المسلحة التابعة له مثل حزب الله اللبناني، مما أدى إلى انتشار هذه المشكلة في المنطقة وربطها بشبكات تهريب دولية. ولفت إلى أن تجارة المخدرات امتدت خارج سوريا إلى دول الخليج وأوروبا وأمريكا اللاتينية، وذُكر أن الحدود مع لبنان والعراق كانت من أبرز مسارات التهريب في الفترات الماضية. كما أشار الحامد إلى أن العملية الأخيرة في الرقة كانت ذات أهمية خاصة لأنها لم تكن تُعتبر منطقة نشطة في تجارة المخدرات، مشيراً إلى أن تحقيق القوى الأمنية قبضتها على المجموعة المتورطة وضبط كميات كبيرة يُعتبر إنجازاً أمنياً مهماً. قامت محكمة الرقة بالتعاون مع دائرة مكافحة المخدرات، بإتلاف نحو 200 كيلوغرام من المواد المخدرة، وذلك بعد سلسلة عمليات ضبط نفذت مؤخراً. المواد التي تم إتلافها شملت مادة الآتش بوز، الحشيش، حبوب الكبتاغون والكابتيكول، والحبوب المسببة للإدمان، بالإضافة إلى كميات من بودرة الكوكايين وبعض المشروبات الكحولية، وفقاً لما تم نشره من قبل مديرية إعلام الرقة عبر منصاتها الرسمية.

