القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

بداية جديدة للتنمية في مدينة الباب مع افتتاح مركز إداري وجامعة حكومية جديدة
أخبار المحافظات

بداية جديدة للتنمية في مدينة الباب مع افتتاح مركز إداري وجامعة حكومية جديدة

يوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو، شهدت مدينة الباب حدثًا مميزًا بوضع حجر الأساس لبناء المدينة الإدارية والكليات الجامعية بحضور وزير التعليم العالي ومحافظ حلب، وتحت إشراف مباشر من الرئيس أحمد الشرع.

تعتبر هذه المدينة أول مؤسسة جامعية حكومية في المنطقة، وتضم كليات مثل الطب البيطري والهندسة الزراعية والعلوم بالإضافة إلى تخصصات أخرى، ما يعزز نظامًا تعليميًا يربط بين الجامعة واحتياجات المجتمع والبحث العلمي والإنتاج.

أفاد المتحدث الإعلامي لمنطقة الباب، عمار نصار، أن الهدف من مشروع المدينة الإدارية هو جمع المؤسسات الحكومية في مكان واحد لتقديم بيئة عمل متطورة تُحسن الأداء وتوفر الوقت والجهد على المواطنين، كما تنعش الحركة التجارية والاستثمارية في المنطقة المحيطة.

وأضاف نصار أن حي الجامعة يعد نقطة ارتكاز للتنمية البشرية، إذ يساهم في جعل مدينة الباب محطة علمية تجذب الطلاب، وتخلق نشاطًا اقتصاديًا في قطاعات السكن والتجارة والنقل والخدمات.

وأشار نصار إلى أن الكليات تم اختيارها لتلائم الطبيعة الزراعية للمنطقة وثروتها الحيوانية، وتنسجم مع مشروع تحسين الري، مما يجعل التعليم الجامعي عنصرًا مساعدًا في النمو الاقتصادي والزراعي في المنطقة.

وأكد أن المشروعين يمثلان نقلة نوعية نحو التنمية المستدامة، موضحًا أن التنفيذ سيوفر فرص عمل للكفاءات الهندسية والفنية والعمالة المحلية، بينما ستوفر المدينة الإدارية والجامعة فرص عمل دائمة في القطاع الحكومي والتعليمي والخدمات المساعدة.

سيتيح وجود الجامعة الحكومية في المدينة لأبناء المنطقة متابعة تعليمهم الجامعي داخلها، مما يسهم في تخرج كوادر مؤهلة تدعم القطاع الزراعي والبيطري والعلمي، كما سيزيد من فرص التعليم للطالبات بفتح كليات تلبي احتياجاتهن.

وأشار نصار إلى أن المشروعين هما ثمرة جهود مؤسساتية استمرت حوالي عشرة أشهر، تضمنت إعداد الدراسات واستكمال الإجراءات الفنية والإدارية، والتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة.

سيتم الإعلان عن مدة وتكلفة المشروعين في البرامج التنفيذية والعقود لكل مرحلة. يُشرف على مشروع المدينة الإدارية مجلس مدينة الباب، الذي يتولى البلدية فيه أعمال البنية التحتية بينما تُبنى المباني ضمن حملة “حلب ست الكل”.

وفي المقابل، يكون تنفيذ مشروع حي الجامعة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي ووزارة الأوقاف وجامعة حلب، بهدف التوسع ليصبح مدينة جامعية متكاملة تحتوي على تسع كليات، تشكل مركزًا علميًا لمنطقة الباب وريفها.

أكد محافظ حلب، عزام الغريب، في كلمته أثناء الفعالية، أن مدينة الباب معروفة تاريخيًا بحب العمل والإبداع، وأن ما يجري في المدينة اليوم هو امتداد لهذا الإرث، مشيرًا إلى أن بناء الدولة الحديثة يجعل الإنسان محور التنمية والمعرفة أساسها.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك