مصرع وإصابة 65 شخصاً في حادث سير على طريق دير الزور – تدمر.. والحزن يسيطر على المحافظة
تشهد محافظة دير الزور أجواءً من الحزن بسبب حادث مروري مأساوي وقع صباح السبت، ناجم عن تصادم بين حافلة ركاب وحافلة تابعة لقوى الأمن الداخلي على طريق دير الزور – تدمر بالقرب من السخنة في الجنوب الغربي.
أسفر الحادث عن 35 وفاة، بينها نساء وأطفال، وإصابة حوالي 30 شخصاً، في إحصائية أولية، مما أدى إلى استنفار القطاع الصحي وفرق الدفاع المدني منذ اللحظة الأولى لوقوع الحادث.
ذكر مدير الصحة في دير الزور، الدكتور نصر العلوان، أنه تم إرسال فرق الإسعاف إلى موقع الحادث، وتعزيز الطوارئ في المشفى الرئيسي للتعامل مع الحالات الطارئة، مع تجهيز غرفة عمليات خاصة لذلك.
وأوضح مسؤول الإنقاذ في إدارة الكوارث، بلال العبد العزيز، أن الفرق استجابت بسرعة للبلاغ الذي ورد من مواطن، وتوجهت إلى موقع الحادث، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى تدمر، واستخدمت حوامات الجيش لنقلهم إلى مستشفى حمص الوطني بعد السيطرة على الحريق.
وأشار الدكتور نجيب النعسان من وزارة الصحة، إلى رفع جاهزية فرق الإسعاف والمستشفيات للتعامل مع المصابين، مع متابعة تطورات الحادث وتوزيع المصابين وفق الحالات والطاقة الاستيعابية.
وعلى صعيد آخر، لطريق دير الزور – دمشق سجلت حوادث عديدة بسبب سوء حالة الطريق. تعمل السلطات المعنية حالياً على إعادة تأهيل الطريق، وتخطط لإنشاء طريق موازٍ بتحويله إلى أوتستراد مستقبلاً، بتكلفة تصل إلى 30 مليون دولار للمسار الحالي و250 مليون دولار للطريق الجديد خلال السنوات المقبلة.

