مطالبات من مُنتجي دمشق ومحيطها بإيجاد حلول شاملة لإنقاذ صناعة الأغذية والتغلب على العقبات التي تواجهها
نظمت غرفة صناعة دمشق وريفها اجتماعًا موسعًا برئاسة المهندس محمد أيمن المولوي، رئيس الغرفة، وبمشاركة عضو مجلس الإدارة ورئيس القطاع الغذائي أسامة النن، ورؤساء اللجان الفرعية. استهدف اللقاء مناقشة الحلول لأهم التحديات التي تواجه القطاعين الصناعي والغذائي.
### تعديل أسلوب الإغلاق
تركزت نقاشات المجتمعين على المخالفات الصادرة عن مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وخصوصًا المتصلة بالمواصفات. وأكد الحضور على أهمية تغيير أسلوب الغرامات بحيث يقتصر الإغلاق على الحالات الجسيمة للغاية واكتفاء عقوبة التنبيه والغرامات المالية للمخالفات الأولى.
### تحاليل غير دقيقة ومخبر خاص
تطرق الاجتماع إلى مشكلة عدم دقة نتائج تحاليل المواد الغذائية في المحافظات، مما أدى إلى مخالفات غير صحيحة ضد الشركات رغم سلامة المنتجات لديها. وطالب الصناعيون بإنشاء مختبر معتمد يضمن دقة النتائج. وقام رئيس القطاع الغذائي بالإعداد لاجتماع مستقبلي مع رئيس هيئة المواصفات والمقاييس وممثلي المخابر لمناقشة هذه القضايا.
### مواصفة الألبان وبطاقة البيان
كانت هناك أيضاً مناقشات بشأن معاناة منتجي الألبان والأجبان من جراء المخالفات الناتجة عن مواصفة “شبيه منتجات الألبان”. شدد الحضور على ضرورة الأخذ بمقترحات الصناعيين قبل اعتماد المواصفة. ونوقش كتاب وزارة الاقتصاد الذي يُلزم المنتجين بذكر طريقة المعاملة الحرارية على بطاقة البيان، وجرى الاتفاق على إعداد مذكرة لتعديل البند.
### ارتفاع الرسوم الجمركية يعيق التوزيع
يعاني الصناعيون من طول الوقت المستغرق لتحليل المواد المستوردة وتأثير ذلك على جودة الأغذية. طالبوا بحل مشكلة ارتفاع الرسوم الجمركية على علب التنك لتعبئة زيت الزيتون، إلى جانب إعفائهم من الرسوم المالية على سيارات النقل والتوزيع.
### إنذارات للمطابع لحماية العلامات
فيما يتعلق بحماية الملكية الفكرية، طلب الصناعيون فرض إنذارات على المطابع التي تطبع العلامات دون التأكد من توافر شهادة الملكية لحماية حقوق الشركات. وطالبوا بالسماح باستخدام لصاقات على المطبوعات المخالفة حتى انتهاء الكميات المتاحة. وفي الختام، أكدوا على ضرورة عدم إصدار قرارات تخص الشركات الصناعية إلا بمشاركة غرفة الصناعة والجهات المعنية لتحقيق توافق يضمن مصلحة الجميع.

