بالفيديو.. الكشف عن تفاصيل إسقاط شبكة دولية للاتجار بالبشر في حلب بواسطة وزارة الداخلية
أعلنت وزارة الداخلية يوم الخميس عن تفاصيل تمكن فرع مكافحة الاتجار بالبشر من تفكيك شبكة احتيال وابتزاز إلكتروني دولية، كانت تستغل حاجة ضحاياها قبل تقديم الجناة للعدالة.
وحكت إحدى الناجيات عن الأساليب التي تعرضت لها عند استدراجها للعمل، حيث بدأت القصة بعرض وظيفي بسيط براتب جيد، ثم طُلب منها الدخول إلى غرفة عبر تطبيق والتعرف على آخرين، وإرسال مقاطع فيديو لها كجزء من العمل.
وكشفت أن طبيعة الوظيفة الحقيقية بدأ يتضح بعد دخولها إلى غرفة عبر تطبيق واتساب، حيث طُلب منها الظهور كشابة سورية يتيمة ولاجئة، تحمل هوية مزورة بهدف التعرف على رجال من خارج سوريا لاستخدامهم في عمليات احتيال مالية.
وأوضحت أن الشبكة كانت تستهدف الأفراد بحيل، قبل أن يتحول الأمر إلى خداع مالي، وأشارت إلى أن من يرفض الدفع يواجههم بالتهديد، ولم تكن تعرف مصير من يرفض.
وأكدت الناجية أنه عند رفضها الاستمرار في “العمل” تعرضت لتهديدات من المدعو “أحمد” بالقتل وإيذاء عائلتها، بالإضافة إلى استخدام الصور ومقاطع الفيديو ضدها، ما جعلها تلجأ إلى فرع مكافحة الاتجار بالبشر.
وعبرت أن الخوف كان حاضراً عند التوجه للفرع، لكنها وجدت الأمان والدعم هناك، وتمكنت من الكشف عن تجربتها، مشددة على تعامل عناصر الفرع معها باحترام واهتمام، واستمروا في متابعة القضية.
بدأت القضية عندما تقدمت سيدة بشكوى تفيد بأنها تعرضت للتهديد والابتزاز من قبل مجموعة من الأفراد لإرغامها على الانخراط في عمليات احتيال دولية.
وبعد البحث والتحقيق، اكتشفت السلطات وجود شبكة جريمة منظمة مسؤولة عن جريمة اتجار بالبشر متعددة الجوانب، وتم تنسيق الجهود مع النيابة العامة وألقي القبض على قائد الشبكة وبعض أعضائها.
أوضح رئيس قسم مكافحة الاتجار بالبشر أهمية عدم تردد المواطنين في الإبلاغ عن أي جريمة اتجار بالبشر، مؤكداً على استعداد القسم للعمل على مدار الساعة لحماية الضحايا ومحاكمة الجناة.
وأعادت وزارة الداخلية التأكيد على التزامها بملاحقة جميع المتورطين في هذه الجرائم وأي جريمة تمس كرامة المواطنين وحريتهم، مشددة على أن الوعي والإبلاغ المبكر يعدان من أهم الوسائل للوقاية من شبكات الاستغلال.

