الهلالي يعلن بدء الخطوات العملية لدمج قسد في مؤسسات الدولة
أكد أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق مع قسد ونائب محافظ الحسكة، أن تصريحات مظلوم عبدي بشأن اكتمال عملية الدمج العسكري والأمني والإداري لقسد ضمن مؤسسات الدولة السورية تعتبر تطوراً مهماً وإيجابياً، مشيراً إلى أنها تشكل إعلاناً عن الانتقال من مرحلة التفاهمات إلى التنفيذ الفعلي للاندماج في مؤسسات الدولة.
وفي مقابلة مع الإخبارية السورية، أوضح الهلالي أن هذه التصريحات ستتحول إلى خطوات عملية بتوحيد المؤسسات وعودة الدولة إلى ممارسة صلاحياتها كاملة، مما يضمن وحدة القرار والسيادة السورية، ويضع حداً لازدواجية الكيانات ويؤسس لدولة وجيش ومؤسسات موحدة.
وأشار الهلالي إلى أن إنهاء الملف يتطلب تنفيذ المزيد من الخطوات على الأرض، مؤكداً أن إزالة الرموز الحزبية من المؤسسات العامة يعد دليلاً على تقدم هذه العملية. وأضاف أن الإعلان يشكل خطوة سياسية جوهرية، لكنه لا يعني اكتمال جميع مراحل التنفيذ الفوري، حيث يتواصل العمل لاستكمال الدمج وتحويل الدولة إلى المرجعية الوحيدة.
ومن جهته، ذكر مصطفى عبدي، عضو الفريق الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق، أن عملية دمج قسد قد اكتملت من الناحيتين العسكرية والمدنية تحت إدارة الدولة، مشيراً إلى أن الملف أغلق بعد تنفيذ خطوات معينة وفق الاتفاق.
كما أشار إلى أن عملية الدمج تمت بتوافق كامل لتجاوز العراقيل، وأن الدوائر تفعّل حالياً وفق القوانين السارية في وزارات الدولة. وفي هذا السياق، يعتبر اتفاق الـ 29 من كانون الثاني تفاهماً لإنهاء الازدواجية الإدارية والعسكرية ودمج مؤسسات قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية بهدف استعادة الدولة لصلاحياتها كاملة.

