إحياء تربية الطيور في ساحات المنازل بحوران
ازدهرت تربية الدواجن في حدائق المنازل الريفية في منطقة حوران، حيث لاحظ العديد من الأسر ذات الدخل المنخفض أنها بدأت بتربية الدجاج نتيجة زيادة التكاليف المعيشية بوجه عام، وغلاء سعر البيض بوجه خاص. يعد هذا النشاط جذاباً بفضل بساطته وربحيته، إذ يمكن تغذية الدجاج بالبقايا الغذائية المتوفرة في الحديقة. يمكن تصريف الفائض من الإنتاج بسهولة في الأسواق، حيث يحتفظ البيض البلدي برغبة عالية وسعر أعلى من بيض المزارع.
أشارت إحدى النساء إلى أنها بدأت بتربية ست دجاجات، لتصل بعد فترة إلى 15 دجاجة، مما سمح بجمع ما بين 10 إلى 12 بيضة يوميًا. يتم استهلاك كمية منها حسب احتياجات الأسرة، بينما يتم بيع الباقي في المتاجر المجاورة. وتحدثت أخرى عن استفادتها من مساحة حديقتها الكبيرة التي تحتوي على 30 دجاجة، حيث تنتج حوالي 20 بيضة يوميًا، وتعتمد في تغذيتها على بقايا الطعام، بينما يباع الفائض مقابل سعر يومي يعود عليها بإيرادات لشراء مستلزمات أخرى.
تعد الحدائق المنزلية في حوران مصدرًا للرزق، حيث يستفيد منها السكان في زراعة الخضار وتربية الدواجن، ويمكن في البلدات الحدية إضافة تربية الماشية. أشار أحد الخبراء إلى أن تربية الدواجن توفر البيض وتحقق الاكتفاء الذاتي للأسر، فضلًا عن إمكانية مبادلة الفائض بالسلع المختلفة أو بيعه.
وبينت المسؤولة عن التنمية الريفية في مديرية زراعة درعا أن الأسر الريفية يمكنها القيام بمشاريع متنوعة لتحسين دخلها، مثل زراعة الخضروات وتربية الدواجن، مما يساهم في توفير البيض وزيادة الدخل، مع أهمية الحفاظ على نظافة المكان المخصص لتربية الدواجن وتهويته بشكل جيد.
يمكن دعم هذه الأنشطة من خلال تقديم منح من الدجاج البياض مع المستلزمات الضرورية، وقد وفرت بعض المنظمات الدولية سابقًا هذا النوع من الدعم.

