القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

خيارات أخرى لتوفير الملابس المدرسية والأدوات التعليمية
مجتمع

خيارات أخرى لتوفير الملابس المدرسية والأدوات التعليمية

تتكرر كل عام الأحاديث حول عبء تكاليف اللوازم المدرسية على الأسر، في ظل التراجع في قوة الشراء لدى معظم السوريين.

بدائل متاحة:
الارتفاع الحاد في معيشة الأسر أثر على مستلزمات المدارس والملابس، مما أجبر الأهالي على البحث عن حلول بديلة كتبادل الزي المدرسي بين الإخوة أو البحث في الأسواق الشعبية لتأمين الاحتياجات الأساسية التي يرغب بها الأبناء.

التصدي للتكاليف:
وفقاً لزهراء، وهي موظفة، فإن العديد من العائلات استخدمت حيلة جديدة للتغلب على نفقات تجهيز أبنائهم للعام الدراسي، من خلال إعادة استخدام الملابس المدرسية أو مبادلتها بين الأقارب.

تحقيق دخل إضافي:
أما هيام، التي تعمل في مجال الخياطة، أوضحت أنها تمكنت من توفير دخل إضافي عن طريق إعادة تدوير الملابس المدرسية باستخدام ماكينة خياطة صغيرة في منزلها. ومع زيادة الطلب على هذه الخدمة في منطقتها، ساعدت العديد من الأسر في تجديد ملابس أبنائهم بأسعار زهيدة، مشيرةً إلى أن الأقمشة المستعملة مثل الجينز أصبحت المفضلة بسبب تحملها للاستخدام اليومي.

دخل شهري محدود:
وليد، موظف وأب لأربعة أبناء، أوضح أن دخله الشهري لا يسمح له بشراء كافة مستلزمات المدرسة دفعة واحدة أو جديدة، لذا يتبادل بعض الحاجيات المدرسية مع أقاربه، أو يعيد استخدام الملابس القديمة لأبنائه لتقليل التكاليف. خالد، صاحب مصبغة، أكد أن صباغة الملابس القديمة أصبحت خياراً شائعاً للتوفير، حيث يزداد الطلب على صباغة بناطيل الطلاب بألوان مناسبة مثل الرمادي والكحلي، ورغم ارتفاع تكلفة الصباغة، تبقى هذه الوسيلة اقتصادية مقارنةً مع أسعار الملابس الجديدة.

رواج سوق الملابس المستعملة عبر الإنترنت:
عبير، معلمة، لفتت إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار اللوازم المدرسية جعل صفحات التواصل الاجتماعي تروج لبيع ملابس مستعملة بأسعار مناسبة، وأصبح هذا الخيار مفيداً للعديد من الأسر. ومع تضاعف أسعار القرطاسية واللباس المدرسي مقارنة بالعام السابق، لجأ البعض لشراء الجملة كوسيلة لتقليل النفقات، حتى وإن كانت الجودة أقل.

تنظيم النفقات المرتبطة بالدخول المدرسي يعد مكسباً للأسر، خاصةً مع التزامات هذه الفترة. ضبط قائمة اللوازم المدرسية يساعد العائلات في التحكم بميزانيتها، وتوجيه نفقاتها نحو الاحتياجات الأساسية، مما يتيح تخصيص جزء من الموارد لمصاريف أخرى خاصة بالأطفال. أهمية تنظيم النفقات تتزايد خلال وقت الدخول المدرسي، الذي يترافق مع التزامات مالية متعددة، وهو ما يجعل أي تقدير أو تنظيم للنفقات يسهم في تقليل الأعباء على ميزانية الأسرة.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم حددت السادس من سبتمبر القادم موعداً لانطلاق العام الدراسي الجديد.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك