زيادة تدفق مياه نهر الفرات إلى 1000 متر مكعب في الثانية.. مدير سد الفرات: الوضع مُستقر ولا توجد أية أضرار
أعلن مدير عام سد الفرات المهندس هيثم البكور أن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات لن يشكل تهديداً للمدن والقرى الواقعة على ضفافه. وأوضح البكور أن الوضع تحت السيطرة بالكامل ولا توجد أي مشكلات سواء في السدود أو على مستوى مياه الفرات. وأشار إلى أنه تم رفع معدل تصريف المياه من سد كديران تدريجياً إلى 1000 متر مكعب في الثانية استجابة للزيادة المستمرة في كمية المياه القادمة من تركيا. وستقوم المؤسسة العامة لسد الفرات برفع تصريف المياه من سد كديران تدريجياً ليصل إلى 900 متر مكعب في الثانية يوم الأحد 23 أغسطس 2026، ثم إلى 1000 متر مكعب في الثانية بعد يومين، وسيستمر ذلك لمدة عشرة أيام قبل إعادة تقييم الوضع.
تتابع الفرق الفنية والهندسية تدفق المياه ومستويات البحيرات بالتنسيق مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظتي الرقة ودير الزور. ودعا البكور المواطنين، وخاصة القاطنين بالقرب من مجرى نهر الفرات، إلى توخي الحذر والابتعاد عن المجرى وعدم السباحة فيه خلال فترة زيادة التصريف.
من ناحيته، أكد مدير الطاقة في الرقة المهندس حمد العجاجي أن منسوب مياه نهر الفرات لا يزال في مرحلة الإنذار البرتقالي عند حدود 1000 متر مكعب في الثانية، وأن الوضع سيتطلب إجراءات إضافية إذا تجاوزت هذه الكمية 1400 متر مكعب في الثانية. تم تجهيز غرفتي عمليات للتعامل مع أي طارئ بالتعاون مع الجهات المعنية في المحافظة.
كما رفعت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث جاهزيتها، حيث أفاد مدير الطوارئ في الرقة، رامي السلوم، بأن هناك تنسيقاً دائماً قبل أي زيادة في تصريف المياه. كما تم تشكيل فرق لمراقبة مستويات المياه في منطقتي الجزيرة والشامية وإجراء عمليات تحصين في محطات مياه الشرب المتأثرة. وأفاد السلوم بأن المديرية على أهبة الاستعداد، وتم توجيه التحذيرات للأهالي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الرسمية لتجنب الاقتراب من النهر أو السباحة فيه.

