تحدي عسير لسوريا ضد أستراليا في تصفيات المونديال لكرة السلة
يواجه فريق كرة السلة الوطني للرجال تحدياً كبيراً أمام المنتخب الأسترالي يوم غدٍ الجمعة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وذلك في صالة مال أرينا آسيا بالعاصمة الفلبينية مانيلا، ضمن فعاليات النافذة الرابعة من المرحلة الثانية للتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2027.
وقد أجرى منتخبنا معسكرًا تدريبيًا في الفلبين تضمن لعب مباراتين وديتين مع الفريق الإيراني، حيث انتهت المباراتان بخسارة فريقنا دون الإفصاح عن النتائج، في إطار التحضير لمباريات أستراليا ونيوزيلندا.
وسط تعقيدات الحسابات وطموحات التمسك بالأمل في التأهل لأول مرة في تاريخه لنهائيات كأس العالم، يشارك الفريق السوري في مبارياته أمام فرق قوية في المجموعة. يحتل منتخبنا المركز السادس في المجموعة الخامسة بتحقيقه انتصارين مقابل أربع هزائم، بينما يتصدر المنتخب الأسترالي القائمة بستة انتصارات، تليه إيران والأردن بخمسة انتصارات وهزيمة واحدة لكل منهما، ومن ثم نيوزيلندا بأربعة انتصارات وخسارتين.
تجري مباريات النافذة الرابعة بنظام التجمع بالعاصمة الفلبينية، حيث تتأهل الفرق الثلاثة الأولى من كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم 2027.
مع بداية مرحلة حاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم، يخوض منتخبنا السوري مهمة صعبة في واحدة من أقوى مجموعات التصفيات. تضم المجموعة كل من أستراليا، إيران، الأردن، نيوزيلندا، والفلبين. تبدأ المواجهات من 27 إلى 31 أغسطس في صالة مال أرينا آسيا بمانيلا.
تُعتبر أستراليا من أبرز الفرق المتنافسة بعدما أنهت المرحلة الأولى بسجل كامل بلغ ستة انتصارات من ست مباريات، مؤكدةً قوتها الهجومية بفوزها الكبير على الفلبين بنتيجة 92-49 نقطة قبل انطلاق المرحلة الثانية.
يشير التباين الحالي بين سوريا وأستراليا إلى فروقات واضحة في الأداء الهجومي، حيث يبلغ متوسط تسجيلات أستراليا 94.2 نقطة مقارنة بـ66 نقطة لسوريا في التصفيات حتى الآن. كما تتفوق أستراليا في المتابعات والتمريرات ونسب التسجيل.
نظام المرحلة الثانية يمنح كل فريق ست مباريات إضافية ذهابًا وإيابًا أمام المنتخبات القادمة من المجموعة الأخرى، وفي نهاية هذه المرحلة، يتأهل أفضل ثلاثة فرق من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل فريق يحتل المركز الرابع، إلى كأس العالم 2027، مع تأهل قطر تلقائيًا كالدولة المضيفة.
هذا يفرض أهمية كبيرة على كل مباراة في ظل تقارب الفروق بين الفرق. وجود منتخبات قوية في المجموعة لا يعني استحالة التأهل، حيث تكون استراتيجية سوريا في جمع أكبر عدد من الانتصارات وتحقيق أفضل فارق نقاط دون إضاعة الفرص في المباريات المباشرة أمام المنافسين على المراكز المؤهلة.
ومع انطلاق المرحلة الأهم غدًا الجمعة، يواجه المنتخب السوري تحديًا جديدًا في طريقه نحو كأس العالم 2027 في قطر.

