جلسة نقاش وزارية في معرض دمشق الدولي بشأن حال ومستقبل التعليم
شهد المعرض الدولي في دمشق يوم أمس انعقاد ندوة حوارية تحت عنوان “التطلع الشامل في ميدان التعليم”، بحضور وزراء التعليم الأساسي والتعليم العالي والشؤون الدينية، ومشاركة مجموعة من المعنيين بقطاع التعليم. وأعلنت وزارة التعليم عبر حساباتها الرسمية أن الندوة أتاحت فضاءً للنقاش حول حالة التعليم الأكاديمي والتربوي، والإنجازات المحققة في الفترة الماضية، إلى جانب التحديات والتطلعات المستقبلية الأساسية.
وخلال الحوار الذي دار، تم التشديد على ضرورة تكامل الجهود بين الهيئات التعليمية، حيث تقوم وزارة التعليم ببناء القاعدة التربوية، بينما يعزز التعليم العالي الجانب الأكاديمي. وجرى التركيز على أهمية غرس القيم ودورها المحوري في تطوير الإنسان، وهي مهمة تتحملها وزارة الشؤون الدينية. وأكد الوزراء أن مستقبل التعليم يحتاج إلى نظام شامل يدمج المعرفة والقدرات والقيم، ليؤسس جيلاً مجهزاً للتفاعل مع احتياجات العصر، والمشاركة في تشكيل مستقبل سوريا.
انطلقت فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي في السادس والعشرين من شهر أغسطس الجاري، بحضور معالي الرئيس أحمد الشرع وزوجته. وصرح الرئيس الشرع في كلمته خلال حفل الافتتاح: “إن سوريا تنهض مجدداً بعد فترة طويلة من الحزن والألم، لتستعيد دورها كجسر يصل بين الأسواق العالمية”. وبيّن الرئيس الشرع أن المعرض يمثل ذاكرة اقتصادية لسوريا ونوافذها على العالم، مضيفاً أن المشاركة الكبيرة فيه تعكس ثقة الشعب السوري بنفسه وثقة العالم بأسره بسوريا وشعبها.

