القامشلي

منذ ١٩٩٩ مستمرون

سوريا وفرنسا تتجهان لشراكة اقتصادية لتحديث مصنع معالجة الفوسفات بقدرة 1.2 مليون طن سنوياً
أخبار المحافظات

سوريا وفرنسا تتجهان لشراكة اقتصادية لتحديث مصنع معالجة الفوسفات بقدرة 1.2 مليون طن سنوياً

أعلنت الشركة السورية للتعدين عن توقيع اتفاقية تفاهم مع شركة لودي الفرنسية، تهدف إلى التعاون المشترك لتشغيل وتطوير مصنع غسيل الفوسفات بقدرة إنتاجية سنوية تصل إلى 1.2 مليون طن. تعبر هذه الخطوة عن توجه لدعم الاستثمار في قطاع الثروات المعدنية في سوريا. تركز المذكرة على استكشاف فرص التعاون الفني والاقتصادي بين الجانبين، لتحديد احتياجات المصنع وإمكانيات تجديده وتحديث معداته، إضافة إلى رفع كفاءته وتحسين أدائه.

تتضمن الاتفاقية دراسة الجوانب الفنية المتعلقة بتشغيل المصنع، مثل عمليات معالجة وغسيل الفوسفات، والاستفادة من التقنيات الحديثة لتحسين جودة الخام. يلعب تحسين عمليات الغسيل دورًا مهمًا في رفع القيمة الاقتصادية للخام، مما يجعله أكثر ملاءمة للسوق والأنشطة الصناعية المرتبطة به. من المتوقع أن يسهم تطوير المصنع في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج بفضل تحسين مواصفاته وزيادة القيمة المضافة المحلية.

يعد المشروع، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.2 مليون طن سنوياً، ركيزة مهمة في قطاع إنتاج الفوسفات ومعالجته، في حال استكمال عمليات التطوير وفق الدراسات الفنية والاقتصادية. كما أن تحديث المصنع قد يعزز من كفاءة استخدام الموارد وتقليل الهدر، مما ينعكس إيجابياً على الجدوى الاقتصادية للمشروع.

الشركة السورية للتعدين تعتبر مذكرة التفاهم خطوة مهمة نحو بناء علاقات استثمارية فعالة مع الأطراف الفرنسية، مع إمكانية توسيع التعاون في مشاريع تعدين أخرى. هذا الاتجاه يدعم إقامة شراكات مع شركات متخصصة والاستفادة من خبراتها في المجالات التي تتطلب تقنيات متقدمة أو مهارات فنية متميزة، خصوصًا في معالجة الخام وتجديد المنشآت الإنتاجية.

يأتي تطوير مصنع غسيل الفوسفات في إطار توجه أوسع للاستفادة من الثروات المعدنية وزيادة الاستفادة الاقتصادية منها، بالانتقال من مراحل استخراج الخام إلى مراحل متقدمة من المعالجة. زيادة القيمة المضافة محليًا تعزز من العائد الاقتصادي للموارد وتدعم الصناعات المرتبطة بالتعدين. الشركة تسعى لتطوير مشاريعها بناءً على معايير حديثة تركز على رفع الكفاءة واستغلال الموارد المعدنيه بفعالية.

الاتفاقية السورية-الفرنسية تتجاوز حدود المشروع نفسه، فهي مؤشّر على إمكانية توسع التعاون الاستثماري والتقني في التعدين، مما يفتح المجال لشراكات مستقبلية ويعزز البنية التحتية الخاصة بالمعالجة. الشركة تؤكد استمرارها في تطوير الشراكات والاستفادة من الخبرات العالمية لتحسين الكفاءة الإنتاجية للمشاريع التعدينية.


اشترك بالإعلام الفوري بالاخبار الجديدة بالإيميل .. ضع بريدك